Facsimile · p. 68
- ٦٥ -اليهم خروجهم وخرج اليهم الباشا ساغتذ وردهم ومنهم عن الخروج ورجعوا في البلد ومكثوا فيها الى صيحة السبت السادس والعشرين من الشهر المذكور خرجوا من البلد ومشوا الى ناحيتهم لكن بقى هناك منهم ناس ثم ذهبوا في غده يوم الاحد ولحقوا اخواتهم وفى نهار الجمعة رابع من شهر ربيع الثاني منه مطرناً فيه برد وثلج كثير وهي اثنين خلت من بوله وفى يوم الاثنين السابع منه ورد الينا خبر من مجتى بان مولاى عبد الله بن مولانا بن ناصر سفيد مولانا اسماعيل خرج من مغرب ولاة بالمو الى ان دخل قرية من قرى مجتى قريب منه ورام الدخول في البلد ونهاه عنه جيش حتى ولم يقبلوا له ومكث هناك الى صيححة واحدة من وقت بجرها دخل عليم البلد في مسجد واحد من مساجدها وما يعرف الناس بدخوله حق ادركوه هناك وقال لهم اتم ما تعرفونى انا من حفيد السلطان مولاى اسماعيل فقالوا له نحن ما نعرفك وما نعرف الآ الباشات واولادهم وأما انت ما نعرف قدرك ولا من هو انت ولا نبالى منك ثم خرج البلد في تلك الساعة الى القرية ثم اجتمع الرماة ونادى المسيبين في المشوار وطرحوا عنهم اربعمائة الف ودعاً واعطوا مولاى عبد الله المذكور ومن حين فرقوا الودعة المذكورة من بينهم بالزام وباسم كل واحد منهم بقدر ما يعطى عملوا اسم الحاج مسعود بن الحاج صالح الافراني في الزمام وقد صدره في مجتى يومئذ وهو من المولدين وليس منهم في هذا الطريق عادة معروفة ان المولدين ليس عليهم شي ولم يعط من المسيبين لاهل المخزن وكل الناس قالوا هذا الكلام لهم فلم يرضوا به وكثروا فيها الكلام ولحقوا عنه الآن يعطى منهم كرهاً وحتى غضب عنهم وحين غضبوه ١. دخلت Ms. ٢. ولو Ms.