Facsimile · p. 56
- ٥٣ -منصور من ذلك اليوم وكذلك وصلت المحبة من بيته وبين القائد باحد من ذلك اليوم وأما سبب هذه المداوة التي عند القائد منصور للقائد عبد الغفار مدخرا له حق قال له في الجواب مثل هذه الكلمات زعم ان القائد عبد الغفار ارسل له ان يناديه بالجيء الى تنبكت ووعد له على لسان المرسول ان يساويه على القائد باحد بكل ما قدره الله عليه ان يخالصه به على كل حال من الاحوال فاجاب نداه بذلك وجاء الى تنبكت وتلقا مع القائد باحد واقتلا من حين دخوله في تلك العشية من البلد فلم يفده شي بعاونته على القائد باحد كما عاونته به على لسان مرسوله ولم ير القائد منصور ما يظن فيه من التعاون والتخاسم والاجتهاد به ومكث عنده حين جاء نحو ثلاثة اشهر وتركه وخرج ماشياً الى قرية تنور وادر كو؛ رجاله هناك ومكثوا هناك لقطع الطريق عن المارين على البحر من المسافرين [۳۸] وفى تلك الساعة قبض القوارب القادمين من جنى منها الفقيه بابا سى بن الفقيه ابكر بن سى بن الفقيه القاضي محمد جم قاضي ماسنة ومنها المختار بن معلم الامين بن طباغ البناء ومنها واحد من مولاي اخاف اسمه سيد عبد القادر الله اعلم واخذ منه ذهبه حتى احتيل وشوش عقله بعد اخذ قوارينه منه واما عين مراد القائد عبد الغفار بتدائه ولا ناديه الا لاجل انتقام القائد باحد له لما عزله في السلطنة ولذلك حين جاء تركها راساً براس واذلك غضب القائد منصور ومشى الى تنور ثم رموه بالجوب حين جاء مرسوله عنده وفي يوم الجمعة تامن عشر من شهر الربيع النبوى سنة ست وثلاثين ومائة والف خرج القائد منصور في القوارب مع رجاله من تنور موجهاً الى ناحية كبر قلما دنوها وراوهم اهلها خرج اليهم كبر فرم عبد الله برجاله في القوارب وستلفا في رحبة داى فوق 1. Ms. .اسدرکه