Facsimile · p. 55
- ٥٢ -عيد مولاي الدار بل حسن ودخلوا فيها فلما اصبح الصباح عمل القائد باحد من يدفعهم عن الدار فكان قالاً عظيماً من بينها من ذلك الصح ثم رجع حمد ومن معه في الدار ومكت فيه على المال وافسدوها وشططوها في البالد شرقاً وغرباً وعملوا في الدار شياراً ثم عمل القائد عبد المعار في دار براهيم بن يوم قاط نحو عشرين من الرجال من ارباب المدافع وكذلك القائد باحد نحوها في دار الحاج عبد الله بن الحسن في دار الحاج احمد بن حم وفي تلك المدة في هذه الفتنة جرى بينهم قتال وحرب شديد ومركات هائلات معدودات مراراً متكررة وفيه أنه وقع بينهم يوم واحد قال شديد حق قبل ان القائد باحد جاه إلى دار الحاج بو طاهر من ورائة واسم بقيه ودخلوا عليه حتى نهبوا فيها متاعة جارتهم ثم طلبوا دار القائد عبد الغفار ولم يمكن على ايديهم لكن قد شوشوا اهلها بدتوها من الدار وبعد ذلك خرجوا ولم يظفروا بها بل اتبعوا على دار الحاج بو طاهر من داخلها وذلك الوقت قتل حد بن كبير فرم المبارك ثم بعث القائد عبد الغفار مرسوله إلى تنور عند القائد منصور ايضاً وطلب منه ان يمدة برجال ليعاونة عن الفتنة واسم الرسول ان يحدثه ما جرى بينه وبين القائد باحد يوم دخول دار الحاج بو طاهر وقيل ان القائد منصور قال في الجواب حين يسمع مقالة القائد عبد الغفار وما زال ما رآه على الجلوس في داره من حين را شيئاً الا ان يهرب واولاده وما ملكت يداه ولم يتقف عنها لاكن ما زال سيبلغ منا هارباً منهم متى روه شيء اكبر واكد من هذا فلما سمع ما قاله القائد عبد الغفار ان كسر منه قلبه وكسل من امره وقصر من اجتهاده الى ادركه فيه من بينها وبين القائد باحد واعلم أنه عدوله من القائد باحد وخلع يده من الفتنة ومن مخاصمة مع القائد باحد وابتدا المداوة بينه وبين القائد