Facsimile · p. 53
- ٥٠ -والثلاثين ومائة بعد ألف ثم ذلك رجع الباشا بمعلقته وبعد رجوعه وعزلانه مكثوا اربعة اشهر ولم يتول احد في السلطنة وفي شهر الصفر سادس عشر منه من ذلك ' العام المذكور كان الواقعه بين غال بلبون وبين اولاد مغشزرگی في راس الماء ومات بينهم خلق كثير من قبائل شتى وانهزم جيش مغشزکی وتبعهم خيل غال بلبون وهلكوهم عن آخرهم ، والمرة الخامسة ولوه في عقبه ولم يعقبه فيه احد الا هو بنفسه يوم الجمعة ثالث من صفر الخير قاتم سنة خمس وثلاثين ومائة بعد الف ومكت فى نحو اربعة اشهر ولم تحرّك ثم عزل يوم الجمعة ثالث عشر من جمادى الاولى في اواسط ذلك العام المذكور وفى يوم الجمعة الثاني من شهر شعبان المنير منه جله القائد منصور في بلد تنبكت ونزل من جهة المغرب ومعه جماعة من الرجال والتوارق وخرج اليه كبراء البلد بعد صلاة الجمعة كالقاضي سيد احمد وغيره من خامته لسلام عليه وادركوه هنا لك وسلموا عليه ورجعوا وبعد صلاة العصر استحزم القائد باحد وخرج اليه مع رماته وقتلوا معه وهو كذلك مع رماته ودفنوم الى الغابة وقت الاصفر ثم تبعوهم الى ان دخلوهم في البلد هادين مدبرين وقالوا سعيد بن محد فزان وسم عمدا عشية ذلك اليوم ثم دخل القائد منصور في البلد كرهاً واستوطنه في دار الحاج عبد الله بن على بن طالب ابراهيم في مجاورة الكاهى حد بن حم من باب السوق ووقدت نار الفتنة بينه [٣٧] وبين القائد باحد ثمانية اشهر والقائد عبد الفغار بن على هو السبب فى قيام هذه الفتة وموقعها لاجل عزلان القائد باحد اياه ولذلك بعث للقائد منصور بالجيء فجاء ومكت في البلد نحو ثلاثة اشهر ثم مشى الى قرية تنور لقطع الطريق ولحقه ١. Ms تلك ٢. Ms. هذا