Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ٣١ -الحادي والثلاثين، ومائة بعد ألف ثم امر الباشا منصور في يوم الخميس عشية سايع وعشرين منه ان يبرح البراح فليخرج كل من كان شريفاً واخوته في البلد ولا يقعد أحد منهم معه في بلده وهذا البلد بلده وفي غده يوم الجمعة ثامن والعشرين منه تحزم عليه القائد باحد ولبس لامة الحرب و تبعه من معه من الرماة وعيد واهل حمته وخاصته تنبكت وعامته سرا وضرب عليه المدفع وقال ماكنا فيه نادياً وهي كلمة يمزولون به اباتهم على عادتهم القديمة قلما سمعه الباشا منصور قال قد ضرب أحد نفسه وواقفه الى التبلكة فسيأتي راسه ان شاء الله وكانت فتنة بينه وبين اهل تبكت كلهم اجمعين حتى قيل ان القائد باحد صعد من ينادي عليه فى الناس ان يجاهد وه فاليهاد في سيل الله على مسجد الجزولى ثم رجع القائد باحد الى داره يومئذ فلما رجع اشتد لقتاله وحقق لحسومة بينه وبين الباشا ظاهر حتى اصبح صباح يوم السبت ان سلخ شهر ذى القعدة المذكور بكروا عليه بالقتال وحاطوا عليه حوطة جامع الكبير وضيّقوه وسلكوا عليه فى جميع طرقاتها الى ان دخلوا دار ربه محمد بن التنراسي" ونهبوا جميع ما فيه طرفة عين ثم شرعوا يريدون الدخول الى داره وهو على فوق داره يقاتل بهم ويضرب مدفعه تارة يحول الى الشرقاء وتارة الى الرماة ورجاله وعيده فى الحومة وليس معه احد فى داره الا ربيّاه حق حق انه مغلوب وحقوا تباعه واخوانه ان النصر ليس لهم في هذا اليوم وقد دنی الرماة الى داره حتى جملوا إلى باب دار القائد على بن ابراهيم ومن حيثئذ ركب حصانه مع اناس من اتباعه كالقال --. الثلاثون . Ms . 1 . وعواله . Ms . 2 . التنراسي . Ms . 3 ```

Text produced by OCR — report an error