Facsimile · p. 33
- ۳۰ -لكن اختفاء من انفه وفي يوم واحد دخل عليه اخوه المشاوري باباً منير وكلم معه اسي الوقتة وسأله عن الرأى والتدبير فيه وقال له وما الرأى فى هذا الامس فقال له المشاوري المذكور وما عرفت من الرأى في هذا الا ان يعطى لهم اليد القاتل وتقتل لهم عشرة من عييدك وهذا ما عرفت من الرأي ان ستتى به ثم نادى سيد محمد بن تنقراسي وعاد عنه كلام المشاوري فاذا سمعه ققال للبابا ما هذا الكلام والرأى والتدبير الا شماتة وخيفة اليس انت مولى البلد وسلطانه اذا انا اجد منك ان لا تتبع هذا الرأى ولا تقتل عشرة من عييدك اذا رضى الشرقاء ان تقتل لهم واحد فتقتله لهم ثم سمع كلام سيد محمد عن كلام المشاوري وتبعه وفعل به وقبض عيدا في عيده، وهو اصغر السید وهو لم يعرف به شيئا ولم يسيتقظة شيئ الا ان قبضه ثم ركب الباشا منصور وساقه الى السوق وقتله هناك وقيل ان دمه طار حتى يصاله وهو راكب عن فرسه ، الحاصل لم ينفعه من الشرقاء وما زال الشرقاء على عزمهم فلما راى ذلك الشرقاء وحققوا أنه لم يعمل شيئ في هذا الامر سوى قتل هذا السید فقط فهموا من انفسهم بأنهم لم يقدره باقسم الا ان توافقوا عليه مع احد من الرماة وحينئذ طلبوا من القائد باحدوا على ان يدخل معهم وتوافقوا وقعدوا على ان يعطوه خس مائة [۲۳] مثقال ذهباً ثم بعد ذلك تركه لهم بحرمة جدهم صلى الله عليه وسلم ثم تحزم عليه الشرقاء، فوقدوا نار الفتنة وحرموا وجوههم عنه وارتحموا اخوانهم الذين كانوا في البلد إلى حوا ميم كيم بنك واستكلموا فيها وذلك في اخر ذي القعدة الحرام العام 1. اختفاه . Ms 2. وقبضت عبيد من عييده . Ms