Facsimile · p. 29
```markdown - ٢٦ -الرماة عشر منهم قند ذلك كل من عمل خصلة [۲۱] منهم فلا يحمدها إلا الرماة ولاجل ذلك اذا مشى الى موضع آدى قبائل غير قبائلى الكفاللتين والتوادق ولاعلان والحرب وبنبر وغيرهم وكل من تبنا ثمرجع الباشا و معه ولدعلان وغنموا بغنيمة كثيرة اكثر من غزوة احمر من البقر والفنم والعبيد والاماء، ولم ينالوا هو روحه نيلًا ولم اجد المسنى ولا المرجع تاريخاً من الأيام ولا من الشهور الا فى ذلك ، العام الذى كان وذلك في عام واحد وثلاثين ومائة بعد الف وقد كانت عيد الباشا ان يسلطون على المسلمين بلهب اموالهم فى الأرزقات والظلم ونهب بيوتهم بالليل وكل يوم تزدادوا منكرة على متكرة الناس من انواع سوء الافعال وقبائح الاعمال من ظلم وفساد وطغيان بين وضلال مبين وقطعوا طريقاً للمارّين إلى السوق او الى الجامع فكل من جاز عليهم الى السوق نهبوه وكل من مر الى المسجد للصلاة جردوه حتى تركت الناس مشى الى صلاة الجماعة والجمعة لاجلهم وفى وقت العشاء والمغرب لا يصلون إلا في بيوتهم وسقطوا مشى المساجد عن انفسهم في وقت المغرب والعشاء والفجر لاجلهم ولا يقدر احد ان يمشى في الازقات من الطرقات وبيده شي من انية أو يمسك فى ثوبه صرة او في که ودعة أو غيرها او شيء من الاشياء الا ان ينهبوها منه طرفة عين ولو كانت اشرف الناس نسباً واحن الناس كراماً واجل الناس وجهاً واحسن الناس عملاً وابرز الناس اجمعين ولا يميزون بين ، ولا ينظرون في وجه احد من الناس فكل الناس سواء غنم بما فعلوا بهم ولا يقولون في أحد مثل هذا لا يشبه ان تعلوا له طاراً ١. فى ثلث . Ms ٢. مائبة .Ms ٣. بز من الناس .Ms ٤. Il manque sans doute le mot . الناس ```