Facsimile · p. 28
ـ ٢٥ ـ من تلك السنة المذكورة وطلوعه تنبكت عيد الفطر ودخلوا سالين بلا غنيمة حتى زعموا ان الباشا ما يبغى ان يصلوا بهم ثلاًّ يغنموا، فليس هو كا يزعم الزاعمون وأما ينظر الباشا فهم الى عدم الوقوف والثبوت لقتالهم ولذلك ما ينبغى الوصول اليهم تلاّ يقع الخسارة في الجيش من زمانه كا قيل بهم اخوه حمد في طلق كأنه ينظر في الغيب وقيل أنه حدث مثل هذا الكلام وتكلم به حيثذ وهو يقول انى سمعت من شيوخ الحكماء أنهم يقولون ستكون في آخر الزمان احد من حفائد الباشا مسعود بن منصور يخرج بمعجلة وهو باشا الى غزوة تدككت ثم تلقوا معهم واقتتلوا حتى يهزموا التوارق جيش الباشا ويغلبوهم ويكسروهم كسراً قبيحاً ويقاولهم تلاّ شديداً حتى كادوا ان يفوهم عن اخرهم وقتلوا الباشا ولذلك خفت ان أكون أباه لما تكلم بهذا الكلام قال له القائد ناصر بن القائد عبد الله بن ناصر الدرعى صدقت في ما سمعت من مقالتك ولكن ليس انت هو أباه وأما هو ففى دارك بين اخوانك أنا وانت ما حضرنا في زمانه وقبل ان هذا الكلام ما حدثته الآ في غزوة انس وهي غزوة ثالث خرجت به الى ناحية المغرب وفي هذا الطريق في هذه المحلة من مرسى كرن تلق وهو ما زال وما يحرك الى المشي ولى اسكيا المختار بن شمس فى سلطنة تسكية ومشى معه فى المحلة ثم تحرك تالناً الى راس الماء من جهة المغرب فيها انس بن شنكبى التارق وهرب هو ومن معه من التوارق من قدام الباشا ولم يدركهم وقد أثار الباشا مع قليل من الجيش نحو اربعين رجلاً وترك الحلل ومعه توارق واده وقد قال الباشا المذكور في كلامه وحديثه ان الرماة ما يغزى بهم الا ان يكون عشر مع تسعة قيلة بعد اجتماعهم ويكون . وقتلهم Ms .1 . ويغيلهم Ms .2