Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ٢٠٤ -في وسط الحريف ونزل في ارض زفر ووقع بينه وبين ابى الحسن كلام وهو اته قال لابى الحسن كل من اكرم لحية ابيه وترك لحيتى هذه يفسد الله امره وقال ابو الحسن لحى ابانا هي السبب في ان عرفنا لحى من عرفنا لحاهم وقال له ان لم تسكت عنى ادور فتيك وقال ابو الحسن لو دققته لاذلت لك الرقاب واقامه الناس في مجلس امير المؤمنين انتهى ثم سار الى ان دخل ارض غور ووجد سلطان غوير وسلطان كافر قد بنا حصنين متقابلين ليتعاونا على قتال امير المؤمنين اذا توجه الى احدهما ولما اتاهم امير المؤمنين جعل ابنه احمد وسلطان كشن درب وسلطان زفر محمود ووجههم الى سلطان كشن الكافر فرميط وتوجه هو بنفسه مع حيشه الى سلطان غوير مباع وهزم الله الكافرين وهربوا وتشتوا الخيل في كل جهة وراودهم بعد ذلك ان يهدموا الحصن ولم يوافقوه في ذلك وابوا عن القتال ولم يفتح القصر ومكث هنالك أياما يشن الغارة على ارض غوير وارض كشن وتاه المرض في تلك الأيام انتهى ، وابتداء مرضه فيما اعلم انى حضرت ابنه احمد يحدث على حيط بعد ان قال له اخبرنى كيف مرض ابيك ووكيف تركتمنوه في الغزو وهو مريض ولم تردوه الى داره وقال له احمد كان ابتداء مرضه قبل ان يخرج دخلت عليه مرة وقد غلبه القي وقت لى حاجة ورفع إلى رأسه وقال ما حاجتك قلت اريد ان اسكن اخواني في بكور وغيره من حصون زفر واسكن معك هنا لاقوم لك فى المهمات وامور الجماعات وقال لي كان الغلمان يقولون لنا فرغ فى ايديكم ثم قم ورجعت ثم عدت اليه وسألته عن معنى تلك الكلمة وقال له اصبر حتى ترجع في غزوتنا [۸] هذه ولكن اوصيك باميك خيرا وزد خيرا على خير كنت تفعله معهما انتهى ثم خرج الى غزوة وهو مريض ولم يعلم الناس بمرضه حتى قيل به معلم تف ما فعل وهو

Text produced by OCR — report an error