Sudan Archive

Open the original scan

انه كان يقرا على الناس ضياء السلطان ويقول ينبغى للسلطان ان تكون صفته كذا وكذا ويعرض عليه ويومى اليه وقال على خيط لاحد وقع الامر على وفق ما قاله امير المومنين محمد بل لاتة قال لنا يوما اجبرات التي اخذتها كل من اوقدها قلته بدخلتها انتهى ، ودعا فى الليلة التي عاوده فيها المرض ارب سطى سخحسحب مع كبرأء قومه وقال اريد ان اخبركم باسم الدنيا والاخرة واردت فى هذا العام ان ادفع عن المسلمين شر سلطان غيور وسلطان كشن ليكون المسلمون على امن منها قبل ان يقع ما سيقع وفهموا قوله ونخبوا بالبكاء وقال لهم اخرجوا على انتم فضوليون وخرجوا عنه انتهى ، واراد اهل الجيش ان يذهبوا عنه ويتركه . واخبر بذلك واسى الجلاوزة ان يضربوا كل من وجدوه مترحلا وذهبوا وتضاربوا مع ابناء ورو حتى شجوا بعض غلمانه ورجعوا اليه وغضب لذلك واتاه معلم تف يبكى وقال له يا عتيق لذكرك كرهنا امارتك وقد اريتنا السلطة اليوم وضرب عبيد ك غلماني وكسروا اوعيقي وبكى. وقال لهم اتبونى الان من احبيتم وأكون اول من باسمه ومنعه الناس من ذلك ودعا الله تعالى بانه ان كان ابن صلب الشيخ عثمان فلا يرده الله مع هذه الجماعة وعاوده القيء، وقت السحر واشتد عليه المرض واراد كبراء الجيش ان يردوا اولاد محمد بل الى ورن ليجدوا السبيل الى مبايعة احمد عتيق او احمد الرفاعى وعللوا بان لا يسبقهم الكفار الى ورن ان ذهبوا بامير المومنين الى زفر وابنى ابناء بل لما فصلوا لذلك حتى كادت الفتنة تثير ثم سكنت وحمل على اعناق الرجال وتوفى في الطريق ودفن في كاتور انتهى ، ولما اشتد عليه المرض نادى ابنه احمد ووصاه بان قال له لا تطلب الملك بعدى واذا طلبته وكنت السبب في اراقة دماء المسلمين قدر ما يروى الذباب فا برى منك دنيا واخرة واسال الله تعالى ان لا يريك وجهى يوم القيمة وان تعلم من ولى بقضاء ديوني التى دايتها في خيل

Text produced by OCR — report an error