Sudan Archive

Open the original scan

- ١٧٥ -ان يفارق سيفه وليعمل ما بدا له في ذلك المال لانما وهو اميتنا وما كان بينك وبينه فيها الأمتى احتجت إلى نحو ثلاثة آلاف مثقال يسلفه لك حتى ترده له ولكن القائد عزوز هو عاونه وحامى عنه عند السلطان مولاي احمد وفى مدته وقع الاختلاف بينه وبين على بن عبد الله وهو عامل على كيس فهرب الى تندرم عند القائد على بن عبد الله لرسم التوطن عنده فبعث له "هل تنكت في رده فامتنع من ذلك فمشى اليه الامين القائد الحسن بنفسه ولم يرده فطول له في الكلام الى ان قال له ان هذه العطاء بلدن تندرم من السلطان ليك لا يعذها لأنه امينه ووكيله المفوض فله الرد والامضاء وما كانت ايضاً الآ فيراءة الرسالة وادرك ان القائد على المذكور ارسل براية إلى السلطان مولاي يوقارس مع القائد احمد ابن يوسف حين مشى اليه في مراكس واخبره فيه باحواله وبما هو فيه من الاشتغال بالغزوات وحراسة الثغور وعدم الكفاية التى يستعين بها على مشتقاته ومن اجل ذلك لم يبعث له هديته صحبة القائد احمد المذكور ولما رجع بعث له السلطان كتاباً معه فاعطاه بلد تندرم لينتفع بما يخرج منه من الخراج ولذلك قال له القائد الحسن المذكور ان هذه العطاء لا ينفذ القائد على المذكور في جوابه اذا لم تنفذ العطاء براءة الرسالة لا ينفذ تامينك لأن براءة الرسالة هى التى جابت بها من عند السلطان الحاصل لم تجد مسلكاً منه فرجع الى تنكت واختلف هو والباشا محمود الجيش على أنه لا يهرب منه احد اليه بعد هذا خلفوا عليه ثم ذهب اليه سَيِّد على التواني لصبره وعظه حتى قال له لا تحضر امى هذا الجيش لانه سائر اليك غداً ان شاء الله تعالى فجيئت ترضى ورد على بن عبد المذكور ثم شرع الامين القائد الحسن في تبديل نظام الجيش وبدل العلامات وردس به الفاسين اصحاب اليمين وسرية المراكشين اصحاب الشمال [٩٥] وتزل العلوج

Text produced by OCR — report an error