Sudan Archive

Open the original scan

‎- ١٧٤ -لم يعلم الباشا محمود بذلك ومشى على طريق وآلات فاخبر السلطان مولاي احمد بما فعل محمود من التعديات حتى قال أنه لا يعرف الأ بسيفه من نصر السلطان في حضرته يسئل شيئاً من سيفه يقول هذا فنضب السلطان غضباً شديداً فقال رجعت لا انصرف في السودان الأ بسيف هذا الماعون فلما حضر لديه مراسله مع الفقهاء وسمع ما رفع في ديارهم من الأموال التي لا نهاية لها ولم يبعت له منها الأ مائة ألف ذهباً ازداد غضباً على غضب فكتب للامين القائد حم بن حق الدرعي ان يأتي اليه واسى ببقاس الدرعي ان يقوم مقامه فلما وصل اليه القائد حم بن حق عرض عليه الجرائد راى فيها كثيراً من الاموال فساله عنها بعد ما دفع له ما معه منها فاخبر الباشا محمود قد افسده وششته اشتاقاً وسمع من المارقين ان حم بن حق ما دفع له ما معه بكمالها بل سرق منها عشرين الفاً ودفئ تحت الارض في جنانه في درعة فقبضه وسجنه وكتب للقائد الحسن بن الزبير في تنبكت ان يكون اميناً وان يمشى ببقاس الى مدينة حتى فيكون اميناً هناك فبقى حم بن حق في السجن الى ان توقى فيه وأتكشف منه الذهب المسروق بعد موته فاتصل بالسلطان بقدرة الله وارادته وذلك في سنة اثنتين بعد الف وائة اعلم ثم بعد القائد حم المذكور ثبت التأمين للقائد الحسن بن الزبير بهذا التاريخ وقد طال مدته فيه وفى مدته امن ثنون الجيش فيه أنه مسرف مفسد ليتم مال السلطان لانه اتخذ غلاما ة جوار مع ضعفهن من الخدمة فانتزع منه مال السلطان وحازها عنه في بيت دار السلطان في القصبه ثم تشاور الباشواطات فيما يفعل في امره فقالوا له ما لنا كلام في ذلك والسلطان قريب منكم فاكتبوا له فكتب كل واحد منهما له فكتب الباشا سليمان وامر.

١. Le mot manque dans le ms. qui donne un peu avant, إنصرف, au lieu de . اتصرف

Text produced by OCR — report an error