Sudan Archive

Open the original scan

- ١٢٢ -المرسول عنده في تلك الدشية وبات عنده ليأخذ وفى عشية الغد جاء مع الرسول ثم رجعوا اهل الفاسين الى دار القائد محمد بن القائد احمد ايضاً وكلموا ذلك الصلح ثم بعثوا القائد منصور ان يساكت عبده ويصرفهم إلى يندغ ويخلى البلد منهم لكي يطغى نار الفتنة فاي وامتنع به و لم يقبل وقال في الجواب ان اخويا حمد والقائد سعيد ما رضي بذلك ثم خرج بنفسه مع عبده وتوجه الى يندغ يوم الاربعاء تاسع عشر من شهر صفر الخير فاتح عام الثالث والاربعين ومائة بعد الف وترك اخويه حمد والقائد سعيد في البلد وحينئذ تحلوا حزام اهل ساريكنا وفى شهر الربيع النبوى من ذلك العام تعهدوا اهل المراكشين كلهم اجمعين وتوافقوا بعد هذه الفتنة على راى واحد ثم خرجوا الى يندغ عند القاضي منصور وتفقدوا معه ليكوتوا على نية واحدة ودخل معهم في العقد دون اهل الفاسين ثم سألوه الى مرسى كبر وجدوا معه الصلح والموافقة واصطلحوا ووافقوا على راى واحد من دون الفاسين ثم يساور مرسولهم لاهل الفاسين في تنبت وهم في مرسى كبر بان يطلبوا باشا لان التوبة هذه للفاسين في هذا الطريق وبثوا اهل الفاسين لهم ان يختاروا متاً واحداً من خمسة قيادنا ونطلعه باشا وهم القائد ناصر والقائد محمد بن عبد الله والقائد عبد الله والقائد عبد الغفار والقائد عبد الرحمن فاني القائد منصور كلم وقال لهم فى الجواب وما طلبنا الا من يخرج الينا ها بالمسجل ويتحرك با و اتم في الحلة في الحين والساعة ونتحرك معه اين ما يجب ان يتوجه اليه والا فلا نضرى احداً منهم اعنى اراد بقوله نفسه وما يريد هذه الساطئة الأ لنفسه ثم عزل كبر فرم براهم بن الكاهية سيد من ولايته كبر ومعه في سرته المراكيسين انتقاماً منه اى القائد منصور لما فعله له ثم رجع الى يندغ ولم القائد . ١. Ms

Text produced by OCR — report an error