Sudan Archive

Open the original scan

‎- ١٢٢ -وخرج من بينهم خلق كثير ولم اعرف عددهم وواحد من توارق القائد منصور مات يومئذ من ذلك القتال وضربوا واحداً من توارقه على عتبته بالرصاص في حال القيام ، الحاصل قامت الفتنة القديمة من بينهم ووقدوا نارها لكن ما بقى أحد ينازعه من ساريكمنا يومئذ الأكبر فرم [۷۳] عبد الله وهو فى كبر مشغول به ولم يتركه لثلا يمته فيه اعدائهم ولذلك يجرسـه ولم يبرح فيه ورئيس اهل ساريكمنا ساعتخذ حمد بن الفع منصور واخوه محمد بن القائد باحد ثم دخل من بينهم سيد الوقت وبركة السلف الفقيه القاضي سيدي احمد بن الفقيه القاضي ابراهيم مع قضاها البلد والقائد عبد الغفار معهم وسعوا بينهم بالصلح واردوا بهم ان يصلحوا وسبقوا الى عند القائد منصور وقالوا له جئناك ان تترك ما عندك من الشر والفتنة لله ولرسوله فقال لهم تركت ما عندنا لله ورسوله ثم توجهوا الى عند اهل ساريكمنا وادركوهم اجمعين في دار القائد احمد رثك عند ابنه بابا سيد وقالوا لهم جئناكم ان تتركوا ما عندكم من الشر والفتنة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقالوا لهم تر كما ما عندنا الله ورسوله ونحنل حزامنا ولاكن ما نومن القائد منصور حتى ترحلوا في مواضعنا بالكلية ولا بد لا ترحلوا في مرابطنا الا ان يطلع الباشا والا فلم ترحلوا في مرايطنا وحراستا ابداً ثم رجع القاضى سيد احمد مع الفقهاء والقائد عبد الغفار الى منازلهم ثم أقفوا سرية الفاسين اجمعين في دار القائد محمد بن القائد احمد التركيبي ليصطلح بينهم اى اهل ساريكمنا وبين القائد منصور ثم بعث له بذلك اهل الفاسين فقال لرسولهم ان يقول لهم الا ان يحيي كبر فرم وعبد الله وعملوه في الصلح وهو في كبر يومئذ ثم بعث القائد عبد الغفار لكبر فرم عبد الله اخاه الاصفر سيد بن القائد على بالجيء في تنبت ليصطلحوا مع القائد منصور وبما قال القائد منصور حين طلبوا ذلك الصلح ووصل

Text produced by OCR — report an error