Facsimile · p. 110
- ١٠٧ -وقد جازوا كلهم على تنبكت من القبلة والى ابراز وهم جاؤرون الى المغرب بخيولهم ورجالهم وعبيدهم ونسائهم وامائهم كلها كانتهم لم يتخلفوا من ورائهم شيئاً وهم فى حال المجاز لم يقطع ولم يبتر من المجاز وهم كما جازوا الجراد من ذلك الوقت الى بعد صلاة العصر ثم خرج الناس من ارزال بلدنا وهم يقفون ات اترهم من ورائهم ويلتقطون ما عجز من مواشيهم من البقر والغنم والحمير من القبلة الى المغرب من خارج البلد وحتى يلاقوا واحد من اسراتهم واخذوها وهي عطشانة ويريد الماء وساوقوها الى دار الباشا احمد ودحلوها وما تفتوها عنها الأ من حين جاء خبر بهلاك الجيش ليتلند فند ذلك خروجا وقتلوها صبراً وكل ما تخلف عن التوارق وعجز عنهم [٦٦] في الطريق من البقر والغنم والجحار طرحوه من ورائهم وقد جازوا بالعطش جداً وخافوا اهل تنبكت منهم حين جازوا في تلك الليلة فلما اصبح العجزم المسيبين مع عبيدهم وبعض اهل تنكت وخرجوا عنهم في ابراز وجملوا من بينهم كالشوفة وما و قفوا الأ على نبتة اذ على اج ينظرونهم ولم يقربوهم ثم راود التوارق ان يتعرضوا بقالهم فامتنعهم عنها اغمر واصر بذلك لهم ثم قام رجل واحد من بيتنا ونحن نجلس تحت حائط اولاد الامام اسمه سيد عبد الله الكتى من احد حفيد سيد احمد بر قاد وتوجه الى ان وصل عند رئيسهم اغمر في ابراز وسئله عن خبره وغزوه والى من توجة وحدت له عاجلاً حتى ولما قال له اغمر فقال انه برح عنهم اجمعين ن ان يتبرع اهل تنبكت ا فلا ترونه من حين منعهم عن الوصول الى تنبكت واهله ثم قال له اغمر وانا نعرف كل من بقى وكل من خرج فيها اليوم وأما تي منها اليوم الآ الفقهاء والصبايا والمس كين والفقراء والمساكين والنساء نعرف منها الآ رجالهم كامثالها وها هم 1 Ms.: suivi d'un léger blanc