Sudan Archive

Open the original scan

- ١٠٦ -ان امكن لهم ولذلك قلناه لك فان لم يكن لنا ان نساهم الى القبلة فلا مجاز في هذا البحر اليم قط وهذا ما قلناه بوجه النصيحة ان سمعت "ما" فهو خير والا فما شاء الله كان فصم ولم يلتفت عن كلامهم كأنه "من" لم يكلم له أحد وهو "من" لم يقبل بكلام الناصح فى امر القتال وهو رجل وجيه لحين اكحل شجاع بطال جدا ليس يفهم ولا عقل فى أمر القتال والحرب ومتى دخل فيه لم يعقل ولم يفهم الى ان يوقع هو ومن معه في الهلاك فيهلكوا او ينجوا ثم رحل بعد كلامهم وابر بميحانته الى طى ونزل هناك وصبوا قبوائلهم هنالك في موضع لم ينزلوا الباشات فيه عادة ثم عادوا عنه بكلام لما نزل من هنالك وقالوا له سمعنا من اشياخ المتقدمين ان هذا الموضع الذي نزلت فيه ما نزل فيه جيش الا كان مغلوا بعدوهم فالح عنه في الكلام فاني وصمم ولم يبرح فيه ولم يسمع لهم وكتووا هنالك حتى يدركم عادوا فيه والماذ مائة ولما علم "ا"م خرج الباشا احد بمحانه جمع قيلته من توارق قدمكت وكو ان وتوارت هويلكتى وتوارت غالى موسى وغيرهم ممن كان في رعيته وطاعته يومئذ وكا جمع الباشا احمد قومه كذلك جمع اغمر قومه وقبائلہ او اكثر جده من الجيش وبعد نزل الحلة في طنى تحرك هو بجنده مارتحل بكافة الناس من اهله وعياله وكل من تعلق به مع مواشيم اجمعين ولم يتخلف عن حانه احد من رجالهم ونسائهم الا يانوا معه وخرجوا من جهة بنب الى ان نزلوا في قرية بوبك وقد توجيه اليهم هنالك عبد المومنين بن سيد محمد المصطلى حفيد سيد احمد بن قاد الکتنی يوم واحد خرج من تنبت الى عند اغمر حين سمع انة هنالك ثم رجع وسئلوه الناس بما عن عدد هم فقال لهم اتى والله و ما عاينت الا كجراة منتشر فأكثر وعددهم لا يحصى ولا يعد ولا يحصيهم ال الله تعالى وها هم يأتون ثم وصلوا تبت في وقت السحور ليلة الاحد الناس عشر من الحرم وادر كوا اهل البلد كانهم حاردا في رحائب البلد في ذلك الوقت

Text produced by OCR — report an error