Sudan Archive

Open the original scan

- ١٠٨ -مبارزون في البر اذا داورت هذا الركن تلقينا معهم وليس لي حاجة في اهل تنبت ولا فيها ولا حاجة لنا الا في لصوصهم ورجالهم فجاز على حاله ولم يتعرض لاحد في تنبت وكذلك بعد الوقعة الى وطن الناس به وخافوا مقدار ويل من بينهم من جهة هوص مائل الى ديار الحراقة في بلد طى زلوا هنالك فكانوا عسكراً عظيماً لا يعلم عددهم الا الله تعالى وابتداوا بالرماة عشية الحيس فاتلوا في تلك المشية وقتلوا منهم احد عشر رجلاً ومن حيثئذ دخل الكسل في الحيش وباتوا في مقالة الجيش ليتلند وهي ليلة الجمعة الثالث والعشرين من اشهر المذكور ولما اصبح الله بخير الصباح قاموا في الميت وبكروا على الحرام وتحمزوا وقاموا صفوفاً لقتال ثم دفعوا عليهم بعض خيولهم وعملوا فيهم الخيل ثم تحزم الجيش واستوى صفوف القتال وركب الباشا احد وقام وحملوا مدافعهم في ايديهم وركبوا وتحزم البعض بأسلحتهم من اصحاب الحريش والتشاب وركبوا أصحاب خيولهم وانتصب الجيش صفين وقاموا يميناً وشمالاً وأما اهل اليمين الفاسين وهم عن يمين الباشا مع كانيهم محمد المراد بن عمر واهل المراكشين عن يساره مع كانيهم الكاهية احد بن الفغ منصور والمقدمين امامهم وقابل بعضهم بعضاً ثم تحرك اليم التوارق ودنوهم ثم ازدادوا الدنو اليم حتى قاربوه جداً ثم حملوا الرماة عنهم بمدافعهم ودفعوهم على انفسهم رمى الرصاص مرة ومرتين ومانوا خلق كثير من التوارق في هذه المرة على ما قيل وجرى بينهم حرب وقتال شديد ومركة حائلة حتى قال ۰۰۰۰۰ الباشا احد هو روحه اشد القتال وحتى في وحده في قالهم وهو يدفع كتبهم من بين يديه هاربين امامه المران قتلوه وقيل ان مات في البحر من ذلك لما غلبوهم وقلوا ساداتهم من كبار الجيش وكسروا جيشه ولم يبق من جانبه احد تحرك 1. Le copiste a omis sans doute un mot au moins.

Text produced by OCR — report an error