Sudan Archive

Open the original scan

- ١٠٥ -الیٰ مرسىٰ دعىٰ ونزلوا بقو اتهم وهنالك كل عليه الجيش كلهم اجمعين خاصة وعامة بند ا له فاجابوا دعوته في كل قرية من قرىٰ كيس وبك وبـلا ورماة براً وبعث الكاهة محمد بن القا ئد احمد الخليفة فاجابه وادركه هنالك وما زال ما خرج الىٰ مرسىٰ دعىٰ وولاه كا هية لاهل شرافة وخرج معه واستخلف لاهل كبر اخاه القا ئد سعيد وجعله رأساً لهم حينئذ ثم تركه هنالك حين جا زوا بالحمئة فلما وصلت الحمئة الىٰ المرسىٰ اتىٰ اليه كل من دعاه من الرمـا كس وبـك وبـا كلهم اتوا بمن معهم من قبائل شتىٰ وبلاد شتىٰ من السودانيين من اهل برا واهل كيس وعبد القا ئد منصور الفاظ كلهم وما تخلف احد منهم ومن قبائل العرب البحرين من اولاد شبل والفلانين كلهم حاضروا لديه فكانت جيشاً عرمرماً واخذ هنالك احد عشر يوماً ويعشون اليم اهل كبر كل يوم بغشهم ويعشىٰ كل من محتاج اليم من كبر وبعد ذلك قطع التوارق ما بينهم من الذهاب والرجوع وقل بـا دك بن فـدنك سيـنىٰ بين كبر وبين مرسىٰ دعىٰ وموضع قـلـه قريب من كبر وقتلوا بـيـر فـا طـا ج ايضاً من ما بين كبر و تـبـكـت وخرج من تـبـكـت يريد الحمئة رسالة المسيبين الذين اجروه عن رسالتهم فلما خرج تلقاه التوارق في الطريق وقتلوه والحمئة ما زالوا هنالك يومئذ ثم رحلوا الىٰ مناكين يـئـد عـشـية الاربعاء الحادي والعشرين من الشهر المذكور واتوا هنالك ليلتئـد ثم عزم علىٰ ان يبور بالحمئة الىٰ طفىٰ اىٰ ان يجازوا في بحيرة هنالك الىٰ بلد طفىٰ فمنعوه الناس عنه وكـلـوا له علىٰ وجه النصيحة فلم يسمع لهم لآته من قضاء الله وقدره الذىٰ قد آن وقرب ان يكون وهو كائن كيف إنشاء وان الله علىٰ كل شيء قدير ثم كانوا له ايضاً وقالوا لا يقابل جيش الىٰ عدوهم ثم يبور ويبتلىٰ اقدامهم في البحر ثم يتوجهوا من ناحيتهم الىٰ المغرب قد سمعنا ما هو احسن والا من الفال الحسن وأما هو من الفال الحسن اذا قابل جيش عدوهم قـتـا لموهم من جهة القلة

Text produced by OCR — report an error