Sudan Archive

Open the original scan

- ۱۰۱ -الی حاته باموال كثير من غنيمة العرب الذين صابوا في ذلك اليوم والباشا سعيد الذى ولوا البلد يومئذ كانت في البلد مع طائفة من العرب وبعض التوارق فی ناحية اخرى من البلد وافاد منهم شيئاً ثم عزلـوه وكل ذلك كانت الخوف وعدم الامانة من بين اهل تنكت والتوارق فكانت توقناً وتخويفاً في الناس من بين تنكت وكبر ثم تناظر الرماة بعضهم بعضاً عن الحال من الطريق المذكور وقد كانت من اخر جمادى الثانى فى العام المذكور والله اعلم او اوائل رجب الفرد فتناظروا بعضهم بعضاً في تلك الساعة لما فيه اي في طريق المرسى من الخوف وحتى ما يمشى اصحاب الحمار الى المرسى في كل يوم ولم يقدروا عليه الا ان يجتمعوا كلهم ويتثبتوا عقولهم فى رؤوسهم ذھاباً ورجوعاً بحفظ الله تعالى ولذلك توافقوا الرماة في النظرة بعضهم على ان يمشوا معهم كل يوم وابتـدءوها فى اوائل شهر رجب الفرد يمشون مع اصحاب الحمار كلهم اجمعين من اهل الفاسين واهل المراكشين يـتـبـيون لـاكل ثم بعد ذلك جـمـلوها بالـنـو بـة من بين السريتين المذكورتين يوم بعد يوم فكل سـريـة يـمشون بهم في يوم نوبتها سـريـة بعد سـريـة وابتـدءوا بالـفـاسـيـن ثم المـراكـشـيـن ثم المـراكـشـيـن ثم المـراكـشـيـن وهكذا يـفـضلون كل يوم من الايام ولم يرسموا لاحدهم ان يتخاف من صاحبه البلد الحاصل يمشون بهم كل يوم وهم معهم من حين خروجهم الى مرسى كبر الى حين قـو امـهـم وقد قلنا انهم بدوهم من اوائل شهر رجب الفرد من تلك السنة اعنى سنة تسع والاربعين ومائة بعد الف الى اوائل شهر الله المعظم رمضان منه استرخوا من الامـه وامهلوا عنه وجعلوا يمشون يوماً ويجلسون يوماً الى ان ساخ ر. رمضان واستـل شهر الفطر بيوم السبت والرمـاة في الجلوس ولم يـتـبـعـوهم كـا حـال الاول وطـا قـوا الـامـر وحـلـوا حـزامه وتـارقـوا تـارة يـمشون - ى كان يوم الاحد ثانى من يوم الفطر وقد [٦٤] نشوا

Text produced by OCR — report an error