Facsimile · p. 103
```text - ١٠٠ -المذكورة دخلوا الرهاة بعضهم على بعض ونظروا انفسهم في شان من يولوا باينا لئلا يكون البلد سائبة للفتنة والخسارة ودلوا القائد سعيد بن على النزركي بايثا في دولته الثانية سد الباب الفتنة ودخل على فتنة العرب والتوارق وذلك من يوم الاثنين ثاني وعشرين من صفر الخير في تلك السنة المذكورة ، تنبيه ، لما عزل حمد بن القائد سنير بن الباشا مسعود في اول سلطنته يوم الجمعة ثامن عشر من صفر الخير قانع تسع واربعين ومائة بعد الف بعد ان جابت طاقتين من العرب في ار اون مع كاهية بلد ار اون الكاهية على بن الكاهية عبد الكريم وقاضيا الفقيه الفاضى الوافئ طالبا لطلب موافقتهم على ايديهم فلما وصلوا تنبت حاصرهم عن الدخول ومنع عنهم الكيل باسم الباشا احمد مذكور كما مر ثم دخلوا على بعض الرماة اي حمد بن الفن منصور ليزولوا لهم الباشا فنزله لهم واعطوه رشوة وفى غد يوم عزلانه كانت وقعه العرب التي في موضع يسمى كسم بحر وهو بقرب تبكة ام عائشة واداج وذلك اليوم الذي كانت من بينهم اغمر ومحمد بن الحسين وابن هطيز في معاونه بعضهم عن بعض حتى هزموا الطائفة الأخرى ونهبوا التوارق ولصوص اهل تبكت اموالهم ثم دخل الرماة بعضهم على ليلة الاحد احدى وعشرين من الشهر ثاني يوم من اوقة وطلبوا من بينهم من يتولى في السلطنة لئلا يكون البلد سائبة وكلوا هكذا وتوافقوا على القائد سعيد بن على وولوه باشا يوم ثالث الوقعة يوم الاثنين الثاني والعشرين منه سد الباب الفتنة لاء دخل على فتنة العرب والتوارق ثم تحولت الفتنة وصارت من بين التوارق واهل تبكت وابدات الفتنة والخوف ودعم الامانة بينهم من تلك الساعة في البلد وقطعوا طريق المرسى عن اهل تبكت لا ذاهباً ولا صاعدا ولا طارق يطرق في ليل ولا في نهار اغمر ومحمد بن الحسين وابن هطيز ن ناحيتهم فكل احد منهم رجع ```