Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٩٣ تاريخ الحرب السودانية غوردون ان الزاد قد نفد من العدو وابسو اني في ضنك عظيم ويجب كثيرون منهم ان يتركوا المهدي ويسلوا للحكومة وانما يمنعهم من ذلك عدم استطاعتهم على قطع النيل الابيض والوصول الى الخرطوم . فصدقة غوردون وارسل باخرتين على ام درمان لتحضر اء شاء الجي ، الى الخرطوم و الظاهر ان المهدي ارشی ر بانهـا نـجـاء فيها كثيرون من الاعداء وادخلهم فرج من البوابة الغربية في صبيحة اليوم السادس والعشرين من يناير ( ك ۲ ) وقال بعضهم ان العدو دخل من بوابة المسالـمـة وهي الجنوبية وقال غيرهم ان احد المحـاتـيـن اخبر الحـاكـمـية بـقـدم العدو من ام درمان وعزمـه على مهاجمة الخرطوم من الجهة الغربية فلذلك تجمعت قوتهم هناك وجاء العدو من باقي الجهات فـفـتـح المحـاتـيـون له الابواب . وقيل ان غوردون دخل الى كنيسة الكاتوليك هو وخمسـمـئة برناقي وجماعة من عرب المشاتية واخذ معه بعض الذخر والمؤن وحاصر فيها . فجاءة المهدي وطلب منه ان يسلم فـألى فضرب المهدي الكنيسة بالقنابل وهدمها تماماً فـاتـتـمـت جميع من كان فيها . وفي رواية اخرى ان غوردون لما سمع صوت العدو خرج ، وفي يده سيف وبـلـطـة ( وقال بعضهم ر و ا فـر ) وخرج معه ابرهيم بك رشدي رئيس كتابه وعشرون جندياً وقصد لـ بيت فصل المسا فـصـاد فـة جماعة من العرب وقتلوه واعملوا في جثته حـر ائـم وسيقهم ثم قـتـلـو ا جـمـيـع الأوربيين واما الوطنيون فسلم منهم عدد غزير وقـيـل انـه سلم عدد قليل فقط واما الباقون وعددهم نحو الفين فـنـجـوا . واما المساء والاولاد فسلم العدو و باعهم بيع الرقيق بعد ان سلب كل ما يمتلكونه ثم جاء الدراويش الى فرج باشا وسألوه ان يدفع على الحبايا التي فيها

Text produced by OCR — report an error