Sudan Archive

Open the original scan

```markdown تاريخ الحرب السودانية ۱ ۰ ۷ ، ومنذ ذلك اليوم إلى الآن خمدت نيران الحرب بين الفريقين ولم تعد إلا بمناوشات طفيفة لا طائل تحتها كالماوشة التي حدثت منذ بضعة جمع بين شرذمة من العساكر المصرية ورجال عثمان دفنا فتسل فيها القائد انكليزي نائب . واملنا بالله ان تكون تلك المناوشة خاتمة هذه الحرب نوبلة العائلة وان يتوطد السلم في ظل رعاية الحكومة الخديوية للبلاد وراحة للعباد ففي السلم خير مصر وخير السودان أيضاً ، فإن يل بلاد السودان الآن من حالة الرواج والسعة والراحة والامان كانت فيها قبل ان شقت عصا الطاعة وخرجت على الحكومة المصرية، لترى انها اخضاها الضنك وضيق العيش وغابت منها شمس الأمن العداله وقامت فيها قائمة الجور والاعتساف فصار القوى يهتضم حق ضعيف و امسى مال المجتهد الامين غنيمة الباغي الكسلان وقد اعوز اهلها لعيش وسدت في وجوههم سبل الرزق فطلبوا المعيشة بالسلب والنهب لذلك تراهم ينشدون الغارة ويقتلون البلاد بالقتال لا دفاعاً عن مبدأ ولا ودا عن وطن ، بل طمعاً بنهب اموال العباد. وقد اتخذت الحكومة المصرية بياسة الحزم والتدبير باخاد الثورة السودانية بقطع اسباب التجارة عن لعصاه ومضايقتهم بالصبر والتدائى وفوائد ذلك في اسكان حركاتهم واضعاف عزمهم وحل اتحمهم تبلي اكثر فاكثر من يوم الى يوم. فتشر كل محبي حكومة الحضرة الخديوية الغنيمة وتشرح صدور الموالين لها لا زال المولى يتعهدها بحرسه وعنايته ويصونها من يغني البغاة ويمكن صولتها على اعناق العتاة الطغاة انه على كل شيء قدير . ```

Text produced by OCR — report an error