Facsimile · p. 21
```markdown - ۱۷ -وتقرب مساحته من مديرية كسلا ، تداولت عده بلا مقابل استرضاء لايطاليا وخوفا منها ، ولم تـتـسـتـقـر على هذا التنازل ، بل أظهرت الجزء المسلوب على الخرائط وعليه عبارة 1934 Ceded to Italy أي ضم إلى إيطاليا في ١٩٣٤ وأصبح هذا الجزء الآن يدخل في المملكة الليبية .
والحد الشمالي الغربي للسودان حد فلكى أيضا شمال خط عرض ٤٠ ، ١٥ ، تقريبا . ولا تلق إليه القبائل بالا ، إذ تعبره أقسام من قبائل الزغاوة والقربان والبهدبات وبعض الكبابيش إلى تشاد حيث ترعى حشائش الجيزو الغنية في فصل الشتاء ، أما إلى الجنوب فيتبع هذا الخط بعض المجارى المائية التي تتكون منها مناطق الاستقرار الرئيسية کودی کاجا Koja ، وأحيانا تقطعها في وادى أزوم Azum ويعبر بها البقرة من جانب إلى آخر فالبـائـشة على سبيل المثال الذين يعتبرون من القبائل السودانية تـضـطر بعض أقسامهم إلى دفع الضريبة ضربين للحكومة السودانية والحكومة تشاد ، كذلك هناك هجرة على طول هذه الحدود ، وإذا كانت الإجراءات الرسمية والطـعـيـم يتم على الطرق الرئيسية من أيـشـيـه Abeshé ، إلا أنه من المستحيل من الوجهة الفعلية ضبط التهرب وعمليات التسلل غير القانونية .
وقد مر الاتفاق على تعيين الحدود الجنوبية الغربية للسودان بأكثر من مرحلة ، بين بريطانيا وبـاجـيـكا ، وكانت المرحلة الأولى باتفاق مايو ١٨٩٤ وفيه اتفق الطرفان على أن تؤجر بريطانيا لـمـلـت البـاجـيـك ليـبـولد الثـانـي مـديـريـة بحر الغزال بأكملها تقريبا ، وجزء تمالى هذه المديرية ، وكانت مدة هذا التأجير موقوتة بطول مدة حكم ليـبـولد ، وذلك نظير تأجير بلجيكا لإنجلترا شرطا من الأرض عرض ٢٥ كم يمتد ما بين بحيرات تـنجـانـيـقـا ونيـاسـا .
أما المرحلة الثانية فـتـمـت بعد مفاوضات عديدة انتهت بتوقيع اتفاقية مايو ١٩٠٦ ، وبمقتضاها أعلى الملك ليوبولد المنطقة التي يطلق عليها قوه لادو Lado Enclave مدى ```