5-0-6
بلده ولا الى ارضه ولا الى اهله وولده وليس لاحد منا ثم فها خافه وقد استودع كل
منا ربه اهله وولده وائما همنا ما امامنا ' واما قولك اننا في ضيق وشدة من معاشنا
وحالنا فنحن في اوسع السعة لوكانت الدنيا كلها لنا ما اردنا منها لانفسنا أكث ممانحن
عليه فانظر الذي ريده فبينه فليس يبنا وينك خصلة تقبلها منك ولا نجيبك اليها الاخصلة من ثلاث خصال فاختر اينها شئْ ت ولا تطمع نفسك في الباطل . بذلك
امرتي الامير وبها امره امير المؤمنين وهو عهد رسول الله من قبل الينا . اما انف
اجبم الى الاسلام الذي هو الدين القم الذي لا يقبل الله غيره وهو دين انبيائه
ورسله وملائّ كته امرنا الله ان نقاتل من خالفه ورغب عنه حتقى يدخل فيه فان فعل كان له ما أنا وعليه ما علينا وكان اخانا في دين الله فان قبات ذلك انت واصحانك فتد
سعدتم في الدنيا والآخرة ورجعنا عن قتالكم وإستحل اذام ولا التعرض لكي وان
اينم الا الجزية فأدوا اليناالجزية عن يد وام صاغرون وان تعاملك م على شي ٠ رض
نحن واثم في كل عام ابدا ما بقينا وبقيم وثقاتل ع حك عن زا > زرفل لك لخي
من ارضكم ودمائكم واموالكم ونقوم بذلك علكم ان كم في ذمتنا وكرت لم به
عهد علينا وان اينم فليس ييننا ويتكم الا المحاكة بالسيف حت تموت عن آخرنا او
تصيب ما تريد ملكم . هذا ديننا الذي ندين الله تعالى به ولا جوز لنا فيا يننا ويينه
غيره فانظروا لانفسكم »
إفأعظم اللقوقس ذلك وقال « هذا ما لا يكون ابداً ما ئريدوت الا ان تتخدوثا
عبيداً ماكانت الدنيا » فقال عبادة ه هو ذاك فاختر لنفسك ما شتت » فقال « أفلا
تحجيبوننا الى غير هذه الثلاث خصال » فرفع عبادة يديه الى النماء وقال « لا ورب هذه السماء ورب هذه الارض ورية
كل شيء ما لكم عندنا خصلة غيرها فاختاروا لانفسكم »
فالتفت اذ ذاك المقوقس الى ارباب مجلسه وقال « قد فرغ القوم فها تريدون »
فقالوا « ايرضى احد بهذا الذل ؟ اما ما ارادوا من دخولنا في دينهم فهذا لايكون ابداً
ان نقرك دين المسيح بن مريم وندخل في دين غيره لا نعرفه ::ؤاما ما ازافوا آزت
يسبونا ويجعلونا عبيداً فاللوت ايسر من ذلك فلو رضوا ان نضاعف طم ما اعطيناهم
كان اهون علينا »> 1
فقال المقوقس لعبادة « قد الى القوم فا رى فراجع اصحابك على ان تعطيكم
في مرتكم هذه ما نيتم وننصرفون » . فقال عبادة واصحابه « لا » فقال المقوقس و
6 1ك جاع ااانا الع اهام 7 رطق )00