Sudan Archive

Open the original scan

ا للمهاجرة الى أم درمان فسعى عمد خالد في الدارفور فاتم اخضاعها وسار ابو عنجة ا ىكردوفان وكانت قد سامت الى المبدي الاسكات الجبال والجذوبية منها فاخضع بعضهم وبقي البعض الآخر مستقلا اماما بتي هن السودان الغرني من ضفاق الل الابرض الى حدود وادي فقد دانت للمهدي برها فتح أم « درمان وذهاب دولة الدراوش » توالى عليها النحس وجندت الحكومتان 183تلك حال حكومة الدراويشسنة المصرية والاتكليزية لقبرها بحماة مختاطة هن الاتكليز والمصربين بقيادة السردار كتشنر باشا وجرت في اثناء الطريق من حلفا الى الخرطوم وقائع قاسى فيها الجند ود نعم التعايثشي #مشاق عديدة من جلها واقعة اتبرة وفيها قبضوا على الاهير ١٠٠‏ من رحله وما كان معهم هن الغنائم . واستعد السردار 5وقيد اسيراً مع نحو من هناك للزحف على ام درمان وبلغ التعايني ذلك لمع ذوي شوراه فاشار عايه بعضهم بلطجرة فغضب وامر بضرب ذلك الناصح وقال « اني محارب حى اقتل > وامر بالتحصين وبناه الطواني لانقاء نيران دافع العدو التي ستطاق عليهم هن النيل . ولم يحده ذلك نفماً فرنف اجنود التحدة وصات ام درمان في وخرج التعايئي لملاقاتها . 14" _بتوير سنة وبعد ثلاث «جرات متوالية اضطر اتعايثي للفرار بعد ان يأس هن الفوز وتمةق ان اخاه يعقوب قد مات . واحتل اند المتحد أم درمان ورفءوا عايها الرابتينالدمرية والاتكايزية ولا عي السردار بفراره بعث في اثره كوكية ٠ن‏ السواري ومعهم سلاتين باشا برا وارسل مدرعتين بحراً فعادوا ولم يدركره وفي اليوم الناللي استولوا على اوراق الخايفة وكتبه من بيته . واهر السردار بندف قبة المهدي ونيش قبره وبعث المجمة الى معرض التدف في لندن وبعثرت سائر عظامه . ثم قصدوا بدت يعقوت اخي الحايفة وكانوأ يظنون المال فيه في بجدوا شئاً وتحققوا بعاد أن بعض زر حال قوب لما تحقةوا مؤته انوا وخلعوا الابواب واخذوا الا.وال . ثم ذهبوا الى بيت الماك في يجدوا فيه ما ٠٠‏ 7يستحق الذكر الا قنطار عاج . . ثم ذهيوا الى سجن المساجين وكلهم 2-7الخايفة واطلقوا ٠٠‏ رجل بين ملكي وعسك, 4من موظفي الحكومة وعددهم نحو ١ وبعد قليل نزل ااسردار كتشنر باشا الى مصر وثال على دنا ل : مكافأة جزيلة رطفعمة )006 1كمع /االانا للمآعع لزاام

Text produced by OCR — report an error