Sudan Archive

Open the original scan

وم موت المبدي وخلافة التعاشي » « فلما فتحت الحرطوم وعادت|لة الاتكايزية الممهمر ازداد الناس وثوقاً بدعوى المهدي مع ما شاهدوه من نوفيقه في شسروعاته فانهكاد لا يشهد .وقعة الا التصر فيها ولا حاصر مديئة الا فتحها . واذا اعتيرث ما لاقته الملة الانكليزية القادمة لانقاذ غوردون من العراقيل والءوائقعجبت لا اتفق لحمد احمد هذا من غرائب التوفيق. تخد ذلك اشياعه دايلاً علىكراءتمه وايقن هو اله إصبح المالاك المتصرف في السودان من اقصائه الى اقصائه وخيل له انه سيفتح الامصار وضع الوك والسلاطين فتنتشر سلطته في الحافقين . على انه لم يكن برجو ان ينم ذلك كله على يده ولكنهكان يقول أنه لن يموت الا بعد فتح الحرمين ويت المقدس ثم ينزل الكوفة ويموت فيها فلن ساء قأله لانه لب بكد يؤيد سلطته ويقيم في عاصمته « أم درمان » بضعة اشهر حق فيها على آثر اصابة شديدة ال التيفوسية ل 1886داهمته الوفاة في ١‏ يونيو سنة لجح فيها حيلة ففارق هذا العالم على عدتقريب « سرير سوداتي » وحوله خلفاؤه الثلائة وخاصة اءرائه منهم احمد ولد سليان وعد ولد البمير وءمان واد اجى والسيد الملكي . فاماشعر المهدي _بدنو الاجل قال .من <وله بدوت منخفض « ان الني صلى الله عليه وسلٍ اخنار الخليفة عبد الله خأيفة لي وهو هنيو انا منه فاطيعوه ما اطعتموني ٠‏ استغفر الله »ثم ثلا الشهادتين وجعل بديه متقاطعتين على صدره واسلم م اروح وم بكد يخرج النفس الاخير ءن انفاسه حت تقذم الأضور فبايعوا عبد الله وسموه « خليفة مهدي » وكازت في حملة من <ضر هوت المهبدي امرأته عائشة المؤمئين » وكان الناس قد تحمهروا ءثات والوفاً <ول المازل 1ويدعونها « ستنا يننظرون الخير عن سيدهم ومهديهم فاما علموا بموته ذجوا وصاحوا فاوعز اليهم ان ابكاء والندب حرام لان المهدي انما فارق «قامه في الارض بمجرد ارادته ٠.‏ فغسلوا الئة ولفوها بالأكفان واحتفروا طا حفرة في تلاك الفرفة <يث فارقتها الروح ودقتوها وبنوا فوقه قبة وسموا ذلك المقام « قبة المهدي » بزورها الناس للتبرك فبعد دفن المهدي سار الخايفة عبد اله الى الجامع وخطب في الناس والبأسم بوفاة المهدي فبكى وبكى الناس ثم اوصاتم بالطاعة والاتحاد للعمل باواهره وبعد الخطبة تقدم الناس ابابعته وكان المهدي قد بعث امراثه الى الانحاء لبث دعوته وتأبيد سلطنه وحث الناس 6 1لام 62701اد اكهع/ا الا لرطلة )00

Text produced by OCR — report an error