---
والزبير بشأن ذلك فاقرً ! على تشديد المصار ففرقا الرجال حول الحندق ٠ وألط عرو
على الحصن بالمنجديق ثم خابر القوم بشأن التسلم في يشعلوا ٠ وكان المقوقس, يريد
التسليم تخاصاً من نير الروم لما بينه وينهم من الضغائن الدينية وان ل بتجرأ على
التصريع ببغيته لان رجاله لم بكونواكلهم من حزبه ولاسما الأأعيرج :وكا راي هن
اقدام العرب وصبرهم على القتال ورغبتهم فيه خاف أن يظهروا على رجاله فتكورتف
الحسارة مزدوجة فعمد برجاله الى بإب الخحصن الغربي على ضفة اليل وعبر بهم على
الجمسر الى الجزيرة ثم نبعه الأعيرج ولم يترك في الحصن الا نفراً قليلاً من رجاله
والعرب غير عالمإن ولا ابطأ الفتتح قال الزيير « اني اهب الله نسي وارجو ان يفتح الله بذلك على
المسامين » فعبر الحندق ثم وضع ساماً الى جانب دار الحصن من ناحية سوق الام
واخبر عمراً انهم اذا سمعوا تكبيره ان مجسبوه جيماً فا شعر الا واازيير على رأأس
حق كادوا يكسرونه لكرزتهم -الحمصن كد واليف في ده فتحامل الناس على الم
قهام ثم كبر وك كز الناس معه واجابهم من كان خارجاً فظن من كان إقباً في الحصن
من الروم ان العرب حميعهم هاون فهربوا . وعمد الزبير واصحابه الى باب الحصن
ففتحوه واقتحموا الحصن وتملكوه ثم عمدوا الى اللبسر فتعقبوا القبط الى الجزيرة .
واما هؤلاء فساروا اليمتف ماسنة ولاتهم . وبعد ان عيروا النيل رفعوا الجسر
تعقبهم اذلم يكونوا يستطيعون عبور النيل فاصبحوا حاطين 7عنه فتوقف العرب عن لل من كل الات
قاما رأأى اللقوقس ذلك انفذ الى عمرو كتاباً نصه « أي م قوم قد وم في
لاد والحتم على قتالنا وطال مقادي في ارضنا وائمسا ثم عصبة بسيدة وقد ان .
الروم وجهزوا اليم ومعهم من العدة والسلاح وقد احاط بكم هذا النيل وائما ام
اسارى في ايدينا فابعتوا البنا رجالا منكم نسمع من كلامهم فلعله ان يأقي الام بيننا وبين على ما تحبون ونحب وينقطع عنا وعنكم القتال قبل أن تغشاكم جوع الروم فلا
ينفعنا الكلام ولا نقدر عايه . و ان تندموا انكاري الامى مخالفاً لطلبتكم
ورجائكم فابعئوا الينا رجالا من اصحابم نعاملهم على ما ثرضى نحن وهم به من ثيء»
رسل المقوقس الى عمرو حيسهم عنده يومين وليلتين حت خاف عايهم
فها اراد بذلك عمرو ان يروا حال المسلمين
رد عمرو الرسل وكتب الى المقوقس« انهليس بيني وييدم الا احدى
مد )00081ع
1 3