Sudan Archive

OriginalTranslate

سد يه ب

كاهل الدهر فعجز عن هدمها . ثم رمى بنظره الى جنوب الاهرام فرأى بقايا

منف العظيمة ترهب القلوب با جلى فيها من العظمة واالفخامة ومن حملتها اهرامها

المعروفة الآن بإهرام سقاره

فامس عمرو ان تتصب الم فا بين الحصن والمقطم لجهة الثمالك لامر القدعة

اليوم ولم يكن هناك الا بعض المزارع والغياض وجعل يشرح عدو ونائل خا

هدده من الاخطار في مقاومة هذا الحصن . ثم نظر الى وادي النبل فاذا هو بازع خصب يشهيه النظر يخترقه النيل المارك . على غربيه آثار منف والاهرام وعلى

شرقه ذلك الحصن وفيه قد حشدت جنود الروم متأهبين للداع ولم يكن قد راى

شيئاً من ذلك فيا عر به من البلدان فعظام عليه الام الا انه عاد الى عزمه عندما

تصور ما يلحق به من العار اذا عاد خائباً وما بقع في يده من اخيرات اذا فاز بالنصر

بعد الجهاد المسن واذا لم يفز في جهاده هنا واستشهد ني الآخرة ما هو افضل مانا

صن المقوقس وقد تقدم انه اك من قبل دولة الروم على مصر العليا 1وكان في |

والسفلى ومعظم سكانهما من القبط ٠‏ وكانت عاصمة حكومته هنف على الضفة الغربية اما هذا الحصن فقد اتخذه مركزاً حربياً ونع العرب من المرور الى عاصدته . وكان

المقوقس من حزب الوطنيين ويقال انه كان بنه وبين الرسول مكانبة وعلى كل فانه م يكن له ان يفعل ما يشاء . فاما عل بتدوم جوش المامين جهز جنداً نحت قيادة

احدكيراء جيثه المدعو الاعيرج وجاءوا بم لديهم من العدة والسلاح وتحصنوا في

ذلك الحصن

اماعمرو فاخذ في المهاحمة مدة فأبطأ عليه الفنتح فكتب الى الخليفة يستمده

فامده بإربعة الانى رجل عليهم اربءة من كار القواد وثم الزبير بن العوام والمقداد

ابن الاسود وعبادة بن الصامت ومسامة بن مخلد وقيل ان الرابع خارجة بن حذافة

دون مسامة وورد معهم خطاب امير المؤمنين ونصه «اني قد انفذت اليك اربعة الاف

على كل الف منهم رجل مقام الف »>

فانفذ عمرو احد قواده ولعله <ذاقة بخمسمائة فارسالى الهة الثانية من الخصن

من وراء الجبل فساروا ليلأوكان الروم قد خندقوا خندقاً وجعلوا له ابواباً وبذروا

فياقننتها حسك اللديد فالتتى القومحين اصبحوا فانهزم المصريون حتى دخاو الحمن جح

فصارت العرب محيطة بالحصن مكل جهات الاالنيل وكان حول ذلك ا<

فلم يستطيع العرب الهجوم عليه واستمر رمى السهام صباحاً ومسا أ

ىا نبإو 1اكع ااانا الع اام

Text produced by OCR — report an error