Sudan Archive

OriginalTranslate

الوا

الى عمر الفاروق وقسمه بين المامين فاصاب علياً بن الي طالب منه قطعة فباعها

بعشرين الف درحم وأقام سعد بالمدائن وارسل جيشاً الى جلولا وكان قد اجتمع بها

الفرس فانتصر الم امون وقثل منالفرس ما لا يحمىوهذه الواقعة هيالمعروفة بواقعة

جلولا وكان .زدجرد بحاوان فسار عنها وقصد الي,ا المسامون واستولوا عليها

فتح مصر في خلافة عمر بن الخطاب

ه 18سنة -رضي الله عنه

قالانعبد الحكم حدثنا عمان بن صالح وغيره كانتسنة كانعشرةحين قدم عش

ابنالخطاب الجاية ية فقام اليه عمر و بن الءاص وخلا به فقال ياامير المؤمنين ائذن لي أن

اسير الى مصر وحرضه عليها ٠‏ وكان مرو بن العاص لا بفتر عن ترغيب الحليفة مر

ابن الخطاب في مصر وافتتاحها لانه كان قد حاءها قبل ان اعد عتنق الاسلام ورأى فيها

من العظمة والجد ما جعله شديد الرغبة في افتنا<ها وكان يقول له « انك أن افتتحتها

كانت قوة للمسامين وعوناً هم وهي أكثر الارض اموالاً واجر عن لقتال والحرب »>

وكان ن الامام عمر يخوف منذلك ولا سيا بعد أن عقد المعاهدة يينه وبين هرقل لكنه

بعد ان نقضت على ما تقدم رأى ان يجيب طلبه فانفذ اليه ان يسير باربعة لاف رجل

٠‏

اشداء وقال له ه سر انى مستخير الله فيسيرك وسيأنيك كتابي قريباً نكاد الله تعالى

فان ادركك كتابي امرك فيه بالانصرافى عن مصر قبل ان تدخلها او ث شيثاً من ارضها

فانصرف وان انث دخلها قبل ان يأنيك كتابي فامض لوجهك واستعن بالله

واستنصره » وكان ذلك بعد افتتاح بيت المقدس بأيام

فار مرو بنالعاص ومن معه قاصداً مصر وهو )كاد لا صدق ان أذن له بذلك *

فا بلغ رفح وهي قرية تدعى الآن ‏ رفع » نبعد نحو عشر ساءات عن « العريش ؟.

حق ادركه رسول «٠رى‏ عمر ودفع اليه كتاباً نغاى ان يكون ذلك الكتاب مؤذياً

بالانصراف عن مصر وهو لم ,دخلها بعد فاجل فتحدحتى يدخل ارضها وكان اذذاك

على مسافة يسيرة منها فأمى بجد السير حت امسى المساء فسأل ابن نحن فقيل له في

العريش قعل انه دخل ارض مصر فأم بالمبيت هناك ٠‏ وعند الفجر نمهض القوم

لاصلاة وبعد اتمامها وقف عمرو بن العاص وفي يده كتاب الخليفة ففضه بكل احترام

وتلاه على الجهور بصوتعال وهو « بسمالله الرحمنالرحم من الخليفة عمر بن الخطاب

الى عمرو بن العاص عليه سلام الله تعالى وبركانه ٠‏ اما بعد فان ادركك كتابي هذا

اانا لمع الهم 88اك7/ رطلعمة )006 1”

Text produced by OCR — report an error