سم 44عد
السلاح وصوت الابطال يصم الآذان ويستطير الجنان ولمعان الرماح والسيوف بين
الغبار كانه ضوء الكو اكب فيظلام الايل . واستمرت الحرب ثلاثة ايام متوالية في هذا
المكان . وكان الماء قد نفد من بين جيش الفرس واشتد الظمأ حت لم ببق للقواد قوة
ولا الخيول الجياد في ميدان الحرب والمهاد اقتداراً يست شفتا رستم وتشقق لسانه حت صارت الرجال والدواب يأكلو ن الطين لاطفاء ظمائهم . ومع هذا كان الابطال
ينادون من الجانيين هاموا للقتال . م خرج رسم وسعد من قلب عسكريهما وانفردا
بعبداً عن جيشهما وتبارزا فصاح رمم مبيحة كالرعد وضرب بسيفه على رأس جواد
سعد فسقط الجواد وسقط سعد على الارض . وعند ذلك نزل رسم عن عن جواده وتقدم
نحوه ليضرب عنقه ٠ فنا سعد مبادراً وهجمعلى رستم وضرب بسيفه على رأسه فشجها
وسال الدم على وجهه حى غطى عينيه ثم لحقه بضرية ثالية فتقط على الارض واتبعه
يجملة ضربات على جسمه حت قطعه ارباً ولاعر للعاكر بذلك كله وما فتشوا على
قائدمم وجدوا جئنه مغبرة فيالتراب ينف الموزمت اله ا كر جيعها الى مقر العلطنة
وكانت عسا كر العرب تتبع المهزمين الآخذين في السير ليلا ونهارا ٠ وقتل في هذه
ارب كثيز من مشاهير القواد ومن الرجال والميوانات وما تكثيرون على ظهور
خيوهم من شدة العفطش
وني الناء هذه الحرب كان يزدجرد « يزدكرد » وهو آخر ملك مر ملو
ساسان في بغداد . فاحق به بعضمن العساكر وعاد بعضهمالى دار السلطنة في ايران .
واتهت الحرب باخذ العرب بلاد العجم ودخل سمد ايوا ن كسسرى وصلى صلاة الفتح
للهجرية ولما شاهد المسامون 15وكانت اول حمعة اقيمت بالعراق* وذلك فيصفر سنة
ايوان كسرى كيروا وقالوا هذا ابيض كسرى هذا ما وعد به الله ورسوله ٠ وقام سعد
على نهر شيرالى الى ايام صفر ثم عبروا الدجلة وهرب الفرس من المدائن نحو حلوان
وي بلد من بلاد العراق وكان يزدجرد قدم اهله الى حلوان وخرج هو ومنمعه
يما قدر عليه من المتاع ودخل المسامون المدائن وقتلواكل من وجدوه واحاطوا بالقصر
الابيض ونزل به سعد واتخدوا يوان ك.مرى مهلى واستجمعوا من الاموال والآلية
والثياب والجواهر ما خرج عن الا<صاء وادرك بعض المسامين بغلاً وقع في الماء
فوجد حلية كسرى من التاج والمنطقة والدرع وغيرذا ككله مكللبالجواهر ووجدوا
أشياه يطول شرحها وكان لكسرى بساط طوله ستون ذراعاً على هيئة روضة تد صورت فيه بالجواهر على قضبان الذهب فاستوهب سمد بم يخص اصحابه منه وبعث به
غ/االانا 8ك1737 0 941للم[ععلزاهم