Sudan Archive

Open the original scan

1-7 ٠‏ أغطس 1يتحادثان. ثم انصمرف شآكرً وزار عدراه القديمخسرو بإشاوتصافيا . وفي من تلك السنة برح الاستانة قامداً قواله .سقط رأسه فقام فيها عدةابنية لتعلم الفقراء واعانة الضعفاء والمسا كبن ثم برحها الى الاسكندرية فقو بل الانوار وسارءها الىالقاهرة فتقاطر اليه المهنئو دن من الاصدقاء افواجاً فكان يستقبلهم وعلى صدره الطغراء الشاهانية تلاألاً كالشمس نوعك مزاج عمد عليباشا وازدادتفيه ظواهر الحرق 1844وني منتصف عام فر يعداثم بد من نولية ابراهم بإشا فتوجه هذا الى الاستانة في اوغسطس من تلك السنة لاجل تثبيته على ولابة مصر خلفا لابيه فثبته السلطان بنفسه فعاد لمعاطاة م 1854الاحكام . ثم راجعه العياء واشتد عايه بغتة ففارقهذا العالمفي ١٠‏ نوفير عام و بعد وفانه باحدى عشمرساعة دفن فيمدفن العائلةالحديوية يوار الامامالشافعي_بالقاهرة وكان عباس باشا غائباً في مكة فاستقدم حالا لاستلام زمام الاحكام فوص ل القاهرة ؟ دسمير بعد ان قضى فروض الحج ولم يكن ثم اعتراض على نوليته خاء الفرمان 4في الشاهاتي من الاستانة مؤذناً بذلك فتولى الامور كل ذلك وعمد على بإشا في الاسكندرية وقد أخذ منه المرض مأخذاً عظبا وما م فتوفى ولم يستغرب الناسوفاته 1848زال يهزل جسداً وعقلا الى ؟ اغسطس عام منه نقاطر الناس من الاعيان والقناصل 8لانه مكث في حالة النزاع مدة طويلة . وفي الى سراي رأس التين في الاسكندرية الحضور مشهد ذلك الرجل العظم . فاذا هو في قاعة الاستقبال في تابوت تغطيه شيلان الكثمير وعلى صدره سيفه والقرآن الكريم وعلى رأسه طريوشه الجهادي احمر وني وحوله العاماء في الملابس الرسمية يتلون القرآن بأنغام التجويد . وكان سعيد باشا | كير من وجد في الاسكندرية منعائلةالفقيد فكانت توجه نحوه خطابات التعزية . ونقّ لت جثت الفقيد ودفنت في حامعه في القلعة ولا تزال هناك الى الآن ويقال انه شرع بتع القراءة والكتابة وهو في الخامسة والاربعين من عمره .

وهذا مما بزيده شرفاً ونفراً ويبرهنعلى.! فطر عليههن قوة الادراكوالحذاقةوالمقدرة على المهام السياسية . وكان صارم المعاملة مع لين ورقة وحسن اسلوب . وكان متمسكا ٠‏ بالاسلام مع احترام التعالم الاخرى ولا سما التعالم المسيحية فكان يقرب احاءها متة ويعهد اليهم اهم اعماله ويقال انه كان بالاجال أب حنوناً ارعيته وصدنقاً يلما ونصيراً مسعفاً اذوي 60 841ا اانا للم عع لطاهم /85171

Text produced by OCR — report an error