Facsimile · p. 203
حد وو اللدكورة فيأسرونالفتيان من دكور واناث ويبقونهم فيقبضة يدمم لقاه رواتتهم وحيث انهذه الاءور ما تقضي معها امال ليس فقط لانقراض اهالي تلك البلاد وخرابها بل انها امور مخالفة للشريعة الحقة المقدسة وكلا هاتين الخالتين ايست اقل فظاعة من امس آخ ركثير الوقوع وهو تشوبه الرجال ليقوموا بحراسة الحريم ذاك مما ليس ينطبق على ارادتنا النية مع مناقضتهكل المناقضة لمباذىء العدل والانانية المنتغرة من يوم جاوسنا اللأنوس على عرش الساطنة السنية . فمليكم مداركة هذه الامور يما ينبغي من الاعتناء لمنع حدوها في الستقبلى ولا يبرح عن بالكم أن فيا عدا بعض اشخاص توجهوا الى مصر على اسطولنا اموي قد عنوت عن جع الضابطان والعساكر وسائر نعم بموجب فرماننا السلطاني السابق ارن تسمية 4الأمورين الموجودين في مصر الضابطان امصرية لما فوق رتبة المعاون تستلزم العرض عنها لاعتابنا الملوكية الا انه لا بأس من ارسال بيان باسماء من رقيتم من ضباط جنودك الى بابنا العالمي كي ترسل لم الفرمانات المؤذنة بتئبيتهم في رتبهم . هذا ما نطقت به ارادتنا السامية فعليكم الأسراع في الاجراء على مقتضاها » صورة في مصر والسودان . وعقتفى #فاصبحت حكومته بعد ذينك الفرمانين ذلك :نازل عمد علي باشا عن عشرة الاف «ن جدود سوريا فم ببق عنده الا ثمانية عشر الفاً بين مشاة وفرسان وغيرهم . فاضطر اذ ذاك الى الاقتصاد لاصلاح ملية البلاد فاوقف كثيراً من المدارس العمومية التيكان قد خصص مبالغ معلومة للنفقة عليها ومن ضمنها مدرسة شبرا الزراعية وابدل الاساتذة الاوروباوبين لما بقي “درل المدارس باساتذة اتراك او وطنبين وسار من ذلك المين في خطة الاصلاح قانعاً بما قسم له من البلدان فعمل على ارضاء جلالة السلطان فانقذ الى جلالته ابنه سعيد باشا لتقديم فروض العبودية « اواخر ايأمه » ثم أصيس ابزاهم بلغا بأتمراق في ضستة فسان الى اوزوبا لقنا قل الصيف م فاصاب ترحابا عظباً في سائر المالك الاوروبية ولا سها فيفر نا 1846سنة واتكلترا م وكان والده قد نوجه قبل وصوله بسير 841. وعاد الى مصر في اواخر صيف عام ١ لالة +الى الاستانة بدعوة رسمية ليقدم عبوديته يوليو عام 19السلطان فوس لها في م وأزل في سراي رضا باشا ثم تشرف بالمثول بين بدي جلالة السلطان فرحب به . ولما اراد تقبيل الاعتاب الشاهانية امسكه جلالته واجاسه يجانبه ومكثا ساعة له )006 941ااانا الم عع لطلهم 845171