Facsimile · p. 161
35-0 من السلطان سليم خان بن السلطان بإيزيد خان سلطان البرين وخاقان البحرين السلطان ال . الى طومان باي الشركدي, الجدل . أما بعد فقد تمت ارادتنا الشاهانية وياد اسماعيل شاه الهرطوقي . « اما قنسو الكافر الذي حملته القحة على مناواة الحجاج فقد نال جزاءه منا ولم ببق لدينا الا ان نتخلص مدك فانك حارث معاد وائله سبحانه وتعالى يساعدنا على معاقبتك فاذا اردت اكتساب رحتنا الملوكاثية اخطب لنا واضرب النقود باسمنا وتعال الى اعتابنا واقسم على طاعتنا والاخلاص لنا والا ..
فاما قرأ طومان باي الكتاب وما في ذيله من اللهديد المستتر استشاط غيظاً واصر على المقائلة وكان عالاً بعجزه لكنه فضل اموت في ساحة الحرب على التسلم . فزاد في حصون دمياط وغيرها من الحدود السورية ومع كل ما امكنه معه من الرحال وسار لملاقاة العمانيين حت الى الصالحية فعسكر هناك . اما السلطان سليم فسار من مرج دابق وافتتح غزة والعريش والقطيعة . ثم عل بمقر ايوش المدمرية في الصالحية وما ثم فيه من العزم على المدافعة لشدة اليأس فعرج بحدشه تاركا الصالمية عن يمينه وسار حت انى الحاتكاه على بضع ساءات من القاهرة فاما باغ طومان باي تتقدم المئانيين الى هذا القدر عاد بجيشه لمهاجتهم من الوراء فاق ميان .سيل ذي الحجة سنة ”ايه م 5الحج يوم المعة في 8قرب !
واقنتلا طويلاً والمصربون يحاربون بسالة شديدة لكنهم الم بكونوا يعرفون البارود والمدافع م قدمنا فكانت الغلبة للعمانيين ففر المصريون الى القاهرة وعسكر العمانيون في الروضة ٠. مع اليه طومان باي عدداً كبيراً من العربان بعد ان ارضاهم بالمال وهجم ظ مضكر السلطان للم هجمة اليأس في ينل هذه المرة غير ما نال في المرة الماضية فعاد الى القاهرة على نية الحصار ري نويا واستحكاماتها وحصن القلعة تحصيناً عظباً واقام فيكل شارع وفي كل بيت طابية للدفاع وحمل السلا ح كل من يستطيع حمله للمدافعة عن الوطن . ولكن رغم كل هذه الاعدادات وما اظهره طومان باي من البسالة والاقدام وما سعى اليه اراك تنج القاهرة من بد العماليين فانهم دخلوها عنوة وامعنوا فيها قنلاومباً وحرقاً واستاموا القلعة اما طومان باي قتمكن من الفرار على معدية قطع بها الى الجيزة ثم سار منها قاصداً الامكندرية ققبض عليه , بعض العر بان الرحل وباعوه للعمانيين . فاستحضره السلطان سلم مغلولا ونظر اليداقلنا عراف خلة ادر وتكطاذ وجية القنوط لما رطلة )006 941ال اكماع ااانا املع الام