Facsimile · p. 160
ت -جاهوها ينها'وبين مصر لفهز قنسو الغوري الى ار بهم حملة عظيمة ذهبت غنيمة باردة لجيوش الافرنٌ فيالبحر الاحمر ه جهز قنسو 914وفي سنة قنسو الغوري عشرين بارجة بحرية لافتتاح القسطنطينية قدهبت هذه العهارة غنيمة لمرا كب اورشلم في البحر المتوسط وم تكرن النتيجة الا السورية وازرسل 0أثارة غضب السلطان سلم على مصر لفهز اليها وابتداً بافتتاح الى مصر رسائل اللهديد فتهد الغوري مع ملك الفرس اسماعيل شاه على قه رالعمانيين وكان الذرس في حرب معهم الآ اث الجيوش الءئانية لم تبال بكثزرة العدد فشتتت الويشين وأي نشتيت . فعمد قنسو الغوري الى مخابرة العمانيين بامس الصالح على أي وجهكان و بعث الى السلطان سام بذلك فسارت الرسل حتق انوا السلطانسلم خفروا ساجدين وخاطبوه بامر الصلح فقال طم وود استشاط غيظاً « لقد فات الاوانامهضوا وارجعوا ا ىسلطانكم وقولوا له ا نالرجل لا تعثر حجر واحد مرتين . وها انا ذاهب الى القاهرة فليستعد للدفاع انكان له اهلا » فعادوا واخبروه بما كان مع اليه رجاله وسار لملاقاة الجبوش الءمانية فالنتى بها في مرج دابق قرب حلب فانتشبت الحرب هناك واظهر الغوري بسالة واقداماً عظيمين حت اوشكت رحله ان تستظهر فنعتها مدافع العئانيين من ذلك ولم يكرن سلاح المصريين الا الرماح والحراب والسيوف فتشوش اظامهم ووقع الرعب في قلوهم وانحاز قائد جناحيهم الى العمانيين وكان الغوري قائداً لقاب الجيش فاضطر الى الفرار غُ ول شكيمة جواده. فسقط عنه لشدة و بعد ان حكم ١١ 377رجب سنة 0الازدحام وذهب قتيلا تحت ارجل اليل في سنة وتسعة أشهر وه” بوها سلطنة الملاك الاشرف طومان باي « « وكان السلطان قنسو الغوري قبل خروجه من القاهرة هذه المرة قد استخلف عليها ابن اخيه طومانباي ( الثاني) فاما اتصل خبر تلك الموقعة بالامراء بإبعوا طومان باي ولقبوه ايضاً بلملك الاشرف وكان حازماً باسلا . فاما وصلت بقية البيوش النهزمة الى القاهرة امس باعداد حملة اخرى لحاربة العماتبين . وكان العمانيون في سوريا قد توقفوا للاستراحة فظن طومان باي ان الرمال المتراكة بين سوريا ومصر حول بين ٠ العمانيين وما يريدون . الا ان الامس لم يكن كا ظن لانه لم بكد ينم اعداداته حت اناه كتاب السلطان سلم الى القاهرة ولصه : 001 841ااانا الم عع الهم 85171 ١ "