Facsimile · p. 152
لداووا عليه حتى قيد اسيراً وقتل هو وكل داه ٠ وم تكد تنجو مصر من هذه النازلة حق داهها نازلة اشد وطأَ ةً واصمب مراباً . فان تهورلتك بد ان انم حرويه فيال أمعن في . 0وبغداد وسيواس وملاطية سئة سوريا فاستولى على حلب وحمص بعد حروب شديدة . وفر فرج الى مصر شيع اليه رجاله وتأهب للدفاع فبلقه أن عدوه شغل عنه بمحارية بيد في الاناطول فسكن روعه ثم جاءته الانياء بفوز تيور وانكسار ه في واقعة اقرة لفارت قواه ويس من الفرج قنك الله 4 4بإبزيد وأسيره سلة سورلنك فيل هندياً وطلب اليه أن سابعه ومعث اليه إعدوترا بوسف الا .
يسع فرج الا الاذعان لقضاء الله . فاحابه الى طلبه صاغراً وأهداء زراقة حبشية وباعه واعترف بسيادة التتر على مصر وانه قالم باحكامبا بالنيابة عنهم . أما احمد وقرا بوسف فقال انهما احتميا به هو الاني علهما لكنه 5وحقوق الضيافة منعه من تسليمهما وعد ان يسجنهما عنده فاستقرت سيادة ني ورلتك على مصر ثم اخذ فرج بالتأهب لاسترجاع سوريا بنفسه في بكد يم ْم الاستعداد حتى ضويق عليه في قصرء حسوا ذلك خيانة 3. لان المصريين لما روا اذعانه لتيعور وتسليية وضفاً وايقنوا أنه لا يصلح لادارة الاتمال فاقروا على خلعة وتولية اذيه عز الدبن عبد العزيز وكان اعظم في عيوتهم مه . فاجتمعوا حت لوائه وساروا محاصرة أنشه في ١م ه وما زالوا يهددونه حى تنازل حفظاً لياته وقد 8ريع اول سنة 11قصره في حم ست سنوات وحخسة اشهر و١١ يوماً سلطنة عبد الءزيز بن برقوق » « ثم خرج من قصره واختنى في مكان غير معلوم فظن الناس انه قتل من الضوضاء والازدحام فبابعوا اخاه ولقبوه بالللك المنصور . ول عض شهبران على توليته حتى محققوا خبية ظنهم به فلوا من طاعته ومالوا بكليتهم الى سلفه فاتصل ذلك بفرج فرج من خبائه فتقدم اليه الناس ورجال الدولة ان يعود الى منصبه فعاد في حمادى الاخرة وثنى اخاه ١م هم 8عز الدبن الى الاسكندرية فعاش فها اشهراً قليلة وتوفى في ٠ ريع آخر سنة .
ثانية » -سلطنة فرج بن برقوق « فلما عاد فرج الى منصبه وجه انتباهه خصوصا الى استرجاع ثقة الاهلين فيه ففزا دمشق وافتتحها ثم فتح غيرها من مدن سوريا واهتم براحة الرعية نم الامن وسكنت امه )001 1لالم 01ئ ااانا 13]45