Facsimile · p. 151
دوعا ما لبث ان جاء القاهرة في السنة التالية مع احد تحالفيه احمد بن اويس فارين ٠ن وجه “بو رلنك وكانا قد التجأا الى ( منويل ) امبراطور القسطنطينية فم يو'منهما لانه كان في ريب من امره مع دولة اخرى قارب صبحها الانفجار وهي الدولة العئانية لاطينها . وجرى ذلك في -نسبة الى عمان الغازي اول عهد بايزيد بن مراد رابع سلاطين هذه الاسرة الظافرة . وكان قد غزا معظم ايالات المملكة الرومانية الشرقية ( مملكة الروم ) واعظمها حتى هدد القسطانطينية غاء الت من ورائه بقيادة تمورلنك فاوقفو هعن «قصده واصبحت قارة اسيا بين مناظرين عظيمين بتنازعانها وكل منهما ذو بأس شديد وهماتمورلنك التتري وبايز يد التي فتلاطمت الزو بعتان فارتعدتطها افر يقيا واضطربت مصر من دويهما وطمحت انظار هذن الفائحين الى مصر فبعث كل منهما وفداً الى القاهرة فطلب وفد بإيزيد الى برقوق ان يماهده على الس والى الخليفة المقم في القاهرة أن يقر بإيزيد رسمياً على سلطنة الاناطول فاجابهم الى ماطليوه . أما وقد بمورانك فالكْ ذوا خطة اخرى لانمماستعملوا الخشونة والفظاظة في اقواهم ومطالهم فطبوا اليه ان يسم هم قرا بوسنف واحمد بن اويس الذن قد التجاا اليه فطيب برقوق خاطرثم واخذمم الملاينة فازدادوا غوراً فامر بقتلهم . فشق ذلك على تهورانك فساق جيشه وقدم للانتقام فر بإلرها ا فانكى فها . نم توقف عن مسيره الغرض في نضه ليسول عليه افتتاح مصر . فلم نفل ل برقوق عن ذلك فاك من الحند والسلاح وتأهب للدفاع او اهجوم لكنه لم يكد يم الوفاة بداء الصرع في يوم 00هذه ١١ ه وتمره ستون سنة 8 شوال سئة 6العة ٠ ومن آثاره انه ابتتى جامماً لا بزال معروفاً الى الآن بإسم جامع السلطان برقوق بجانب جامع الملث الناصر في شارع النحاسين . وى سوراً على مدينة دمنهور وتمّ ر قناة العروب بالقدس وجدد عمارة الجراة التي جر الماء من بحر النيل الى قلمة الميل -0 2 سلطنة فرج بن « اولا » -برقوق فلما توفى السلطان برقوق بإيموا بكر ابنائه فرج ذين الدين الملقب باي السعادات سئة "+وعمره ولقبوه الملك الناصر . وفي اول حكه ثار الانابك ايتمش واثم الفرسائي حا سوريا فتواطأ هذا الاخير مع يليغا السالمي حالم حلب ب فاستولى على مضايق فلسطين على نية الاستلاء علىسائر مدما . الاان حدسه لم بتحقق فأخذت منه الضايق وضويق رطلة )006 1الام 6 2701لكوع /ا الا :