Facsimile · p. 100
مايرة سه تقر عيناً اذا شاهدت بهجته باخلاض بانيه للعلماء والصلحا وادخل علىادب تلقاهداة بهد قد قرروا حكماً ميزاها رجحا بإلباب قد بدأ الاكوان أرخه بسد الرحمن باب الازهر انضتحا ه . ولذاك بكاد لا */1١8والغينا تين بإ بن حمد على باشا سنة بوجد فيه شيء من المدران والاعمدة التى وضعها جوهر القائد فلما رسخت قدم الفاطديين بمصر اصبحت المملكة الاسلامية في الشرق يتنازعها خليفتان المعز لدين الله الفاطمي في .صر والمطيع لل الماسي في بغداد وكل منهما يجتهد في اثيات الخلافة العامة له وحرمان الاخر منها . ودعوى المعز بالاسبقية مبنية على انتسابه لفاطمة بنت النني . وقد اختلف النسابون في حقيقة دعواه على انه قلما كان يستمد على شرف المسب والنسب . ومما يحكى عنه ما كان قادماً الى القاهرة وخرج الناس للقائه اجتمع به اناس من الاشرا اف وفيهم عبد الله بن طباطبا المشبور فتقدم الى الخليفة المعز وقال له «الىمن ينتسبمولائا » فقال له « سنعقد بجلساً تحسم فيه ونسرد عليم نسبنا » .ولا استيز اراي التمتر جع الانن في تحلى عام وجخلئن جيم قال ف هلش ءن احد » قالوا « ل سق معتبر ) فسل نصف سيفه وقال « هذا نسي » ونث 7عا و ويا با اد 1مو وم يسكن الممز لدين الله قصره طويلا فتوفي بعد ثلاث سنوات من حكمه بمصر سنة 74جميعها -لهي ١ ريع أأعر شوك مه اعزد هه ملة ول حي معظمبا في المغرب . وكان عاقلا حازماً ادسباً حسن النظر تحبا النجامة « خلافة العزيز بن المعز » فلما توق المعز بويع ابئه نزار بن معد أبو منصور الملقبالعزيز الله ويدعوه بعضهم العزيز بدين الله ومولده المبدية في افريقية واتسعت المملكة في ايامه حتى اتصلت هك ولم يكن سن ١ سئة فترك ازمة الجند لجوهر . 3العزيز عند مبابعته الا وفوض ليعقوب ان كلس النظر في سائر الامور وجعله وزراً له في ه 854رمضان سنة . وني بحرم سنة “الام اه امى العزيز ان مكون جيع المكاتبات الرسمية بإسم يعقوب وارن فى الاوامر بإسمه واهداه كثيراً منالغلدان والاموال. فرتب يعقوب الدواوون ؤمل دبوانا لاجبش وآخر للاموال وآخر للخراج وآخر للسجلات والانثاء وآخر للستفلات 55117مده )00081ع االاانا / لاد