Facsimile · p. 214
أسوان إلى وادى حلما وكان من أثر ذلك أن بسطت نفوذها على عدد كبير من القبائل كانوا قد استقروا عنى ضفتي النهر وكان من بينهم الكوز وهم قبيلة من نجد والعراق واستوطنت قبيلة الجعافرة الكبرى ضفاف النيل من أسنا الى أسوان واستقر نفر قليل من أسر الأشراف في بطن الحجر وفُرض فرع من قريش نفسه على المحس وكانت النوبة موطن هؤلاء العرب منذ عدة قرون مستمرة مع بعضهم بعضا .
أما الجواهرة فقد تغلبوا على الغربية تقريبا فأرسل الغربية رسالاً الى الفلسطينية في عهد السلطان سليم وطلبوا مساعدتهم على أعدائهم ونجحوا في اقتنا ع السلطان سليم بأمادادهم بقوة تتألف من بضع مئات من جنود البشناق بقيادة من يدعى حسن كردى وبواسطة هؤلاء طرد الجواهرة وأهالى دنقلة من النوبة والى يومنا هذا نجد أغنى سكان دنقلة ينتمون الى الجواهرة ومع ذلك بقيت بعض أسر الجواهرة يعيشون في مواطنهم في سلام ولا تزال ذريتهم الذين يسكنون في معظمهم في الدر وادى حلما معروفين بأسماء أجدادهم ول بالمركز الرئيسي للجواهرة الآن في جزيرة بادين ويوجد عدد كبير من الزورات حيث يوجد عدد كبير في جزيرة سميت في المحس ويطلق على الجواهرة في اللهجة النوبية اسم جبركي .
كذلك فانه بالإضافة الى قبيلة الجواهرة توجد قبيلة الركابية وهي أكثر مجموعة من قبائل الجعليين تطرفا في السكنى نحو الشمال من السودان حيث يعيشون وسط الدناقل ويقال أن قرابتهم للجعليين قد جاءت عن طريق المجاهرة الا أنهم كانوا ينضمون تحت لوائهم ، وأنهم كانوا يسكنون على وجه التحديد أواسط بلاد المحس الشمالية التي هي أول بلاد النوبة ومواطنهم الرئيسية في مركز دنقلة وهم ينتسبون الى جد من نبيل الحسين بن على بن أبي طالب وهو ركاب بن غلام الله ابن عائذ .
وان صحت الروايات المتواترة لديهم تكون هجرتهم من الناحية