Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

كانت تمتلك جيشا في السودان وانتشره ابراهيم بن حسن بن الفضل الذي فضى على الباقية من نفود هذه وقد اتصل سلاطين هذه وشجعوا علماء الحجاز الفاشر، كما توطدت الاسلام الذين ترجع أصولهم كما أن صلتهم رغم الحروب الفونج فقد كانت هذه السلطنة الأكبر « سليمان سولون» وقد ظهرت هذه الروح وفى احترامهم واحتياطهم وقد كان للعلماء الصالحين سلطان الغور فلم يكن ومن استجار بهم فهو آمن في ظل سليمان سولون وروحية. هذا فضلا عن تشجيع المساجد والاستقدام العلماء الرعاية والتكريم. وقد اتصلت سلطنة السياسية والثقافية والاقتصادية، العديد من طلابهم الذين آمنوا مصر طلبا للعلم حيث الأزهر أنيء لهم رواق خاص خاص بالسناارية مصر من رجال الأزهر الواسعة، با باشا. وبذلك السلطنة. السلطنة بالحجاز الطرق الصوفية على بالغرب الاسلامي ووجد بها الى المغرب والأندلس. مع العدلاب لم تتفطع تستعين بفقهائها. فقهاء سنار على الاسلامية واضحة في بالرعاية والتكريم. ورجال الطرق الصوفية الملهم فلم يكن من غضب السلطان بل كان لبعض الحركة العلمية بكافة والاغداق عليهم واحتطام الدهور بمصر اتصالا وثيقا من بل ان سلاطين حفظ القرآن الكريم على الرحيل الشريف مقصد الطلاب والعلماء هو رواق دارفور كما أن هناك ولا يستبعد أن يكون الشريف قد شدوا الرحال التوسع المصرى عام ١٨٧٥ اليهم . . .

Text produced by OCR — report an error