Sudan Archive

Open the original scan

عند قوة دارفور وينصب أبو مدين بن عبد الرحمن الرشيد سلطانا عليها خاضعا للحكومة .

وقد حدثت صراعات بين سلطنة دارفور وسلطنة واداي في عهد السلطان يعقوب عروس بن السلطان عبد الكريم مؤسس سلطنة وداي استطاع فيها يعقوب أن يهزم قوات دارفور وأن يقتل السلطان موسى ابن سليمان الذي حكم ( ۱۱۷۷ – ۱۲۱٥/٥١١٣٨ ) ولكن في عهد السلطان أبي القاسم بن أحمد ۱۱۷۲ – ۱۱۸۲ / ٥١٧٨٤ استطاع هذا السلطان أن يهزم قوات وداي .

ولقد كان كان السلطان سليمان سلون هو الخلف الثالث للأمير المسي كورد الذي استطاع أن يؤسس سلطنة دارفور .

وقد بلغت دارفور أقصى اتساع لها في عهد السلطان محمد تيراب بن أحمد ( ۱۱۸۰ – ۱۲۰۲ م ) إذ استطاع ذلك السلطان يوقع هزيمة قاسية بجيش العبدلاب وكان على استعداد لعبور النيل الأبيض منطلقا إلى سنار ألا أنه اكتفى بذلك الانتصار وقد بلغت الدولة أقصى اتساع لها فقد كان حدها من الشمال بحر النظرون في الصحراء الكبرى على درب الأربعين ومن الجنوب بحر الغزال ومن الشرق نهر النيل ومن الغرب وداي وقد بلغت أقصى اتساع لها في عهد سلطانها عبد الرحمن الرشيد بن أحمد ( ۱۲۰۲ – ۱۲۱۷ م – ۱۸۰۲ – ۱۸۰۲ م ) فقد انتقل إلى عاصمته الفاشر واتصل بالسلطان العثماني في فلسطينينية واعترف بسيادته ومنح لقب الرشيد .

وخلت السلطنة من أي أثر من آثار العزلة وبدأت تمارس علاقاتها التجارية والسياسية والثقافية مع العديد من البلاد الإسلامية وكان هذا الاتصال اتصالا وثيقا واذا فقد امتد نفوذ السلطنة الى وداي في عهد محمد الفضل الذي هزم سلطان وداي وحمله أسيرا الى الفاشر .

ولو قدر لها هذه السلطنة أن تمارس نفوذها السياسي لتوسعت أكثر ولاستطاعت أن تنتزع كردفان وغيرها من المناطق المجاورة حيث ۱۸۳

Text produced by OCR — report an error