Facsimile · p. 184
أما عن دخول تلك الأسرة الفورية إلى دارفور وسكانها وتصاهرو ا مع المنطقة فقد حدثت تلك الهجرة فى منتصف القرن الثالث عشر الميلادي ، و اتضح أن الهجرة في تلك الفترة التي وقد دلائل ذلك واضحة واضحة الزيادية ويعتقد أن أصولهم ترجع إلى مجموعات الهجرة مجموعات تلك الغزوة. المنطقة السكان و البيين الأسر كان الحكم إلى أبناء العرب لو فرض للمنطقة قد وصلوا على هذا الناحيـة الرقيـق أو ذلك انتقال السطور بـانتقال بـانتقال الخمسين عاماً، من الإقليم الوسطى و و أخذت جماعاتهم التجمع مراكز التجارة. و و اذا ربطنا له هذه التجمعات بحركات التطور العربي فى حوض وادي النيل الأوسط والأدنى إلى أسهمت هجرات كبيرة حوالي منتصف القرن الثالث عشر الميلادي ، السابع الهجري ، نجد أن جماعات من صعيد مصر الأعلى قد جاءت إلى اقليم الفور فى ذلك الوقت ودلائل ذلك واضحة وبخاصة في مجموعات المعاليا والمعالميد والزبادية ويعتقد أن أصولهم ترجع إلى مجموعات تسكن حتى اليوم في المنطقة الشمالية من مركز أدفو ويدبو وأن تلك الغزوة قد حدثت في فترة ولاية السلطان محمد حسين بن محمد الفضل ( ١٣٤٩-١٨٧٤ م) وقد تم اعادة زعيم هذه الجماعة لم صر • وأرسل له الوالي المصري محمد سعيد باشا الهدایا بهذه المناسبة . وقد ظلت تلك السلطنة ثلاثة قرون يتوارثها سلاطينها صغيراً عن كابر ، وكان السلطان محمد الفضل بن عبد الرحمن يعاصر محمد وعندما فتحت جيوش مصر بقيادة الدفتـردار كردفان كان من المتوقع متابعة الفتح في دارفور غير أن حوادث الملك تمر في شندى وحريقة للأمير إسماعيل بن محمد على ومن معه وما أعقبها من اضطرابات أخذت كل وقت ومجهود الدفتـردار ولم تتمكن جيوش محمد على من فتحها وفي عام ١٣٥٢ هـ . وفى عهد خورشيد باشا وصل إلى الخرطوم أبو مدين أخو السلطان محمد الفضل يلتمس الأذن بالسفر إلى مصر لقابلة الجناب العالي ثم يذهب إلى الحج وقد استفسر خورشيد باشا |١٨٢