Facsimile · p. 176
دولة حول بحيرة فتري جنوب شرق بحيرة تشاد وان كان هؤلاء قد ادعوا النسب العربي حيث عاشوا في وادئ ومعهم قبائل البديات وغيرهم من القبائل الأخرى . وأن هؤلاء التنجور يمثلون اندفاعة من هذه الاندفاعات . وقد يجد المرء نفسه في شك مما أورده بعض الباحثين المعاصرين ، ذلك لأن هجرة القبائل العربية إلى بلاد المغرب قد تمت منذ القرن الأول الهجري وعقب قيام العرب بغزو هذه البلاد في القرن الأول الهجري ومن ثم وجدت قبائل عربية خالصة استقرت في هذه المناطق وأن الغزوة الهلالية التي تمت في القرن الثالث عشر الميلادي ، الثامن الهجري ، أنما كانت غزوة عربية هلالية متأخرة ومن هنا فانه يمكن القول أن قبائل التنجور التي هاجرت من تونس قد تكون قبائل عربية لم تتقدر على مواجهة الغزوة الهلالية ومن هنا فقد أثرت السلامة والاتجاه الى الجنوب حيث طاب لها المقام فى دارفور والاختلاط بشعب الداجو الذي سكن هذه المنطقة بعد أن خالطته هذه الشعوب الوافدة العناصر السابقة لها فى المقام في هذه المناطق . أما القول بأن التنجور من القبائل البربرية فان ذلك الموضوع في أمس الحاجة إلى رجال الاركيولوجي والانثروبولوجيا حيث أنه من نتيجة هذه الدراسات يمكن تحديد العنصر هل هو بربري أم عربي ؟ لكن ما يمكن قوله في ذلك المضمار أن تلك العناصر المهاجرة من التنجور كانت قبائل مسلمة هاجرت وحملت معها اسلامها العميق الى تلك المناطق . بداية ظهور السلطنة : لقد كان أول هؤلاء السلاطين المولدين من الداجو والتنجور السلطان احمد المقور الذي نسب الى شعب التنجور هو ثمرة الاختلاط بين الجنسين . وقد استطاع احمد المقور ، الذي يذكر بالمر أن لقب ۱۷٤