Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

وقد استطاع السلطان محمد أبو اللكيك الانتصار على مناطق قريبة من سلاطين الفور فى دارفور ، لكن الامبراطورية الفونجية قد شهدت في أواخر القرن الثامن عوامل الفرقة والانحلال فقد بدأت عرى التحالف الوثيق بين الفونج والفواسمة تتصدع حينما رغب شيوخ قرى في الاستقلال حيث استطاعوا الاستقلال عام ١٧٧٠م وفى عام ١٧٩٠م انتقل الفواسمة الى عاصمتهم الجديدة ( ( حلفاية الملوك » بعد تركهم لمدينة قرى . حيث ازداد استيلاؤهم منذ ذلك الانتقال .

بل أكثر من ذلك فقد استطاعت قبائل الشايقية أن تخرج على نفوذ العبدلاب . وذلك بأن دارت حربا طويلة بين الشايقية والشيخ الأمين ود عجيب شيخ العبدلاب وزعيم المشيخات العربية . وكان نفوذ الفور حكام دارفور قد امتد إلى قبائل الشايقية والذى قويت به شوكة الشايقية ومن ثم حاولوا الانفصال عن الملف السناري . الأمر الذي دعم الشيخ الأمين الى انتهاز الفرصة المناسبة للاشتباك مع الشايقية للحد من نفوذ الفور وأضعاف الشايقية ومن ثم زحف الشيخ الأمين ود عجيب برجاله الى دار الشايقية وعسكر على شاطئ النيل أمام جزيرة « دلفة » ولكن الشيخ عثمان سيد دار الشايقية استطاع الانتصار على العبدلاب .

وقد حدث بعد وفاة السلطان بادي أبودقن أن تولى السلطنة أونسه ابن ناصر بن رباط ، ولكن هناك روايات تؤكد أن هناك سلطانا قد حكم بعد بادي هو « عدلان بن محمد » ثم تولى بعده أونسه ابن بادي الأحمر الذي خرج الفونج عن طاعته وطلبوا بعزله وأقاموا ملكا آخر اسمه « أوكل » ونادوا بعزله ولكن بادي الأحمر تمكن من اضماد حركتهم وهناك أقوال تقول بأنه عزل عام ۱۷۱۸م . وفي عهده اشتد التنافس التجاري بين سنار والفور في كردفان مما جعل الفور يستطيعون أن يتحكموا في الطرق التجارية أكثر من حكام سنار .

. ولم تكن للمصاهرة التي تمت في عهد السلطان رباط بن بادي سيد القوم . آثار من تحقيق حدة التوتر بين سلاطين سنار وسلاطين الفور ١٦٢

Text produced by OCR — report an error