Facsimile · p. 93
```markdown ۸۷ مطلب وصول فـ ز مان السلطان إلى مجد فإما كان حادي عشر ذي فرمان السلطان بذلك إلى مصر ومد ونصه يومئذ، وأصبح قد رأينا بسمرور ما عرضتم عبوديتكم اذا الشاهانية ولـ خصمكم يـ مـ دـ يـ نـ ا لكم من الدرایه بالسؤال البلاد المسلا اذ ارتكم من مدة مديدة لاعيدان عنـ ا ريـ بـ ا بـ ا نـ كم قادرون عنا لكم من الغبرة والحكمة في ادارة شؤون ولـ اـيـ تـ كم على المصول من لذا الشاهاني على حقوق جديدة ونظرا لـ لتـ عـ الـ فـ اـ لـ وـ فـ رـ قـ نـ اـ تـ هـ اـ تكـ وـ نـ لـكـ مـ فلا بد أنكم تقدرون احساناً لكم حتى قدرها وحتـ دـ وـ نـ فـيـ بـ تـ هـ هذه المزايا التي التزمتم بها الى أولادكم ولذلك قد صممنا على تـ تـ بـ يـ تـ كـ مـ على ولاية مصر وسـ لـ مـ نـ ا لكم زمامها حسب الحدود المبينة بالـ شـ رـ وـ طـ المـ رسـ وـ مـ ة لكم من لدن صدر دولتنا الاعظم وقد صممنا عن ذلك الولاية بطريق التـ وـ ارث بالـ شـ رـ وـ طـ الآتـ يـ ة عند ما يـ تـ غـ لـ وـ نـ صـ بـ الـ وـ لـ اـ يـ ة الـ مـ صـ رـ يـ ة تـ عـ هـ د الـ وـ لـ اـ يـ ة الـ ى مـ ن تـ نـ تـ خـ بـ ه سـ د تـ نـ ا أولاد كم الـ ذـ كـ وـ رـ فـ ى الـ وـ لـ اـ يـ ة وارثها ومن وقع عليه من أولادكم ذريتكم الذكور فلا حق الأنتمات الـ لـ اـ تـ ىـ مـ نـ بـ هـ تـ كـ مـ وـ جـ بـ عـ لـ يـ هـ المـ حـ ضـ وـ ر الـ ى د ا ر الـ سـ لـ طـ نـ ة تـ لـ قـ لـ يـ د هـ الـ وـ لـ اـ يـ ة بـ شـ رـ ط ان حق الـ قـ لـ يـ د هـ الـ وـ لـ اـ يـ ة بشرط أن حق من رتبة سائر الوزراء ولقـ هـ مـ سـ طـ نـ ا الـ شـ رـ يـ ف الـ هـ مـ اـ يـ وـ نـ ى الـ عـ لـ ى أولئـ كـ الـ تـ ىـ سـ يـ جـ ر ى الـ عـ مـ لـ بـ هـ ا سـ تـ قـ عـ د فـ ى مـ سـ تـ قـ بـ ل الـ اـ يـ اـ م مصر ا ايضا وتحصيل جميع ولـ كـ ى لا يكون الغير القانونية يجب ان تنظم ر سـ وـ م الـ جـ هـ رـ كـ ة ومن قيمة الضرائب التي تحصل في سائر الديار المصرية ولا يتأخر منه شيئ الثلاثة أرباع الباقية تبقي لاوليائكم بقيمة التحصيل والادارة والعـ سـ كـ رـ يـ ة ونفقات الـ وـ الـ ى وأعـ مـ اـ ن الغـ لـ اـ لـ الـ تـ ىـ تـ قـ وـ م بـ مـ صـ رـ يـ سـ بـ بـ هـ ا فـ ى كـ ل عـ اـ م الـ ى الـ حـ رـ مـ يـ ن الـ شـ رـ يـ فـ يـ ن وـ بـ يـ قـ هـ ذا الغـ ر ا مستمر ا أداؤه على هذا الوجه خمس سنوات تتعدى من عام سبع وخمسين ومائتين وألف هـ جـ رـ يـ ة و يصبح تعديل ذلك بطريقة أخرى في مستقبل الأيام تكون أ كـ ثـ ر موافقة لحالة الولاية المصرية ونوع الظروف والمناسبات التي تطرأ عليها. وصول فـ زـ مـ اـ ن السلطان الى مجد الـ دـ رـ اـ يـ ة لـ دـ اـ كـ م أـ ثـ اـ نـ كـ م صـ دـ قـ نـ ا فـ اـ نـ كـ م تـ دـ رـ وـ ن الـ مـ زـ اـ يـ ا الـ تـ ى اـ لـ تـ زـ مـ تـ هـ م بـ هـ ا ولـ ذـ لـ ك اـ يـ كـ م زـ مـ اـ مـ هـ ا حـ سـ ب الـ دـ رـ وـ د الـ مـ بـ يـ نـ ة بالـ رـ يـ طـ ة مـ حـ نـ ا كـ م فـ ضـ لـ ا عـ ن ذـ لـ ك اـ لـ وـ لـ اـ يـ ة بـ طـ رـ يـ ق الـ نـ وـ ث الـ حـ قـ وـ ق الـ جـ دـ يـ دـ ة نـ ظـ ر ا لـ تـ عـ هـ د اـ نـ ا حـ ق قـ د رـ هـ ا و تـ حـ تـ جـ د و ن فـ ى بـ ت تـ ثـ بـ يـ تـ كـ م عـ لـ ى و لـ اـ يـ ة مـ صـ ر و سـ لـ مـ نـ ا مـ ن لـ د ن صـ د ر د وـ لـ تـ نـ ا الـ اـ عـ ظـ م الـ اـ تـ يـ ة عـ نـ د مـ ا يـ خـ لـ و مـ نـ صـ ب الـ وـ لـ اـ يـ ة اـ و لـ اـ د كـ م الـ ذـ كـ وـ ر و تـ جـ ر ى هـ ذ ه زـ رـ يـ تـ كـ م الـ ذـ كـ وـ ر فـ لـ ا حـ ق لـ اـ و لـ ا د الـ اـ نـ تـ مـ اـ ت اـ لـ تـ ى يـ جـ ب عـ لـ يـ ه الـ حـ ضـ وـ ر الـ ى د ا ر الـ سـ لـ طـ نـ ة وـ يـ صـ حـ تـ عـ دـ يـ ل الـ حـ اـ لـ ة الـ اـ يـ اـ لـ ة الـ مـ صـ رـ يـ ة و نـ وـ ع الـ فـ ر اـ مـ ا الـ اـ خـ تـ اـ ر و الـ نـ صـ دـ ق فـ ى اـ لـ اـ خـ تـ اـ ر صـ دـ قـ ا نـ ا بـ اـ نـ كـ م كـ اـ د اـ لـ عـ دـ د كـ اـ مـ لـ ا نـ ا اـ فـ ى حـ اـ لـ ة الـ قـ دـ وـ م عـ لـ ى اـ لـ حـ ا بـ اـ لـ كـ م الـ اـ سـ اـ سـ ا اـ لـ يـ كـ م كـ لـ ا مـ دـ يـ د و سـ رـ جـ ب فـ ى اـ لـ مـ ل بـ هـ ا الـ مـ قـ وـ د اـ وـ اـ لـ ى فـ ى و لـ ا يـ ة اـ لـ مـ لـ وـ كـ اـ نـ ى اـ لـ تـ اـ مـ ا و الـ ضـ رـ اـ ئـ ب اـ لـ عـ ثـ مـ اـ نـ يـ ة و الـ رـ سـ وـ م الـ جـ هـ رـ كـ ة فـ ى سـ اـ تـ ر اـ لـ دـ يـ ا ر اـ لـ مـ صـ رـ يـ ة و لـ ا يـ تـ اـ خـ ر مـ نـ ه شـ ي بـ نـ فـ قـ ة اـ لـ تـ حـ صـ يـ ل و الـ ا د ا رـ ة و اـ لـ عـ سـ كـ رـ يـ ة و نـ فـ قـ ا تـ هـ ا فـ ى كـ ل عـ ا م اـ لـ ى الـ حـ دـ رـ مـ يـ ن الـ شـ رـ يـ فـ يـ ن و بـ يـ قـ هـ ذ ا الـ اـ دـ ر ا ج فـ ى اـ لـ سـ نـ وـ ت اـ لـ سـ اـ بـ عـ ة و الـ ثـ لـ ا ثـ ة اـ لـ و ا لـ ى و ا عـ مـ ا ن فـ ى هـ ذ ا اـ لـ ا د ر ا ج فـ ى اـ لـ سـ نـ وـ ت الـ خـ مـ سـ يـ ن و الـ مـ ا تـ يـ ن و ا لـ ف ا كـ ثـ ر مـ و ا فـ قـ ة ```