Facsimile · p. 88
```markdown ۸۲ توافقت على ما أشار به رسول نحققت من اشتداد الفتنة بين الانجليز والفرنسيس واسمه البارون مصر ولا تألف من مساعدتهم جيش في مدينة سينوب البحر الأسود بالقرب من دار السلطنة العثمانية لتيسير الدفاع عن مدينة القسطنطينية اذا زحف عليها الامير ابراهيم بعساكره قال الورد بالرسمان كبر ساسة الانجليز وشده الى ذلك واستحسنبه من صغيات الروح والغلبة وهم بانقاده قراي الى استذكار كبار الدولة واصحاب الحل والعقد له واستنقذهم اياه فلما الاستظهار عليهم بلغ االئ إلى الموالبة وقال مبعوث الروس أن يكلم القيصر في أمر تخليه عن جميع تلك الحقوق الممنوحة له بمعاهدة خو نك اسكاله سى من حماية جميع بلاد الدولة العثمانية فاذا تخلى عنها أنفذ له مطالبه وتعاتد معه على ما فيه المصلحة فكر يقبل القصر ذلك واستذكره وأوعز إلى رسوله بمبارحة عاصمة الانجليز فر حبل عما وتعطلت الخيانة وعرضت عنها جميع الدول * وعلم محمد على باشا بما تنويه له دولة الانجليز من السوء وما سمعت عنه من أخذ جميع ما اقتضته من بلاد الدولة وادعاء إلى طاعة السلطانات ومساعدة جميع الدول لها الا دولة الفرنسيس وان لا قدرة لدولة الفرنسيس على الدفاع عنه ومساعدة جميع عاصمة الدول هذه فما المصلحة في ذلك بال بال الدول ورسم تكليف بجميع الاخذ السلاح والتدريب على الشركات العساكر المصرية التي كانت في نجد وا محمد بن عون شريف مكة وقد كان مبعوثا عليه بالاتفاق مع هذه فصار إلى بالمسائل المناعدة عسى ان تقضيه الدول ودليلها وحضر معه ```