Facsimile · p. 70
٦٤ المسكارة والمعاندة الى جميعا من الأخذ والرد حتى حزب السلم من تفاقم تقدم حزب الحرب فلم يمنعه حالة الشمات وما اذا كانت وحده واضح خسرو باشا ناظر الحربية الى الديار الشامية فعل فيها برد ذلك الشتاء حالهم وبدت منهم عاقبة ذلك ويلى على الامير ابراهيم فاجابه وبد منهم البارون مشك ملاطية يريد الشمات ترتيب ونظام حتى اقتر المزارع وغرس الاشجار الاسكدريه وتعبيه وكان الالماني الغلاظ وكان الامير خفف عنه داما ان نعود الى ديارنا وقال بوركت ياسليمان العساكر السلطانية مدينة قونية كثير من مدينة أطنة وجاءت كتب مدددا عند مسيس