Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ٠٠٦ سبيل الله مجتهد مؤيد من جناب الله للحـد خـافـقـة تجـرى على علم بالـنـصــور في الدنـيـا مخـلـفـة من بعـد رحلته عن هذه الدور وكيف تعيش فوق الارض غافلة أليس جـمـانه فيها عقـبـور حق على كل نفس أن تموت أسـفـا لكن ذلك أمر غير معـذور يا نفس ما شـدى لا تهـلكـى أسـفـا فـأنت منظومة في سلك معــدور اذ لست مـأمــورة بـالـمـجـهـول ولا بما سـوى ذلـك مـعهـود ومـبـثـور سبحان من مسـالك حـلـت مـفـاخـره عن البيان بعـد تـقـوم ومـشــور لا زال أحكـامه بالـعـدل جـارية بين البرية حتى نقطة الــصــور فــيــالــهــا من ليلة قضتها مصر بين التلهف والتحسر والبكاء وتنفـس الــصــداء ما تـسـاء عن حلوان التي جالها الحزن والهوان مع وفرة الناس للقيام بمـراسـيم احـتـرام ساكن الجنان فأعـظـم به من مـؤلم وخـطـب عـظـيم مـدلـهـم شـقت له الجيوب بل عـرفت له القلوب قد محا سطور الصبر وظهر به ما في اللوح مكتوب واقـشــعــره الــوجــود اذ قــيــل مات توفيق مصر والوجود فانفــض يــديــك وأدركـنـا فـي الـحـيـاة مـلـم روعـتـنـا بــهــســولــه الانــبــا وكـمـتـا مـن الـدنـيـا وساكنها فـالارض قـد أقـفـرت وقـد رثـاه رجـه الـلـه وهـنـا ولـده الـعـبـاس بالـولايــة الـفـهــامـة اسمعيل صبرى باشا وكيل نظارة الحقانيه حالا فقط قد توا سوى الاله ا لله مــا لــبــقــاء فـنـحن لـلـه راجـعـون فـمـا تـتـو الـمـرء فـي الـصـبـاح ومـا يــد لم ما ذا يكنـه الـمــســاء ر ولـمـا عـ يــد الــدنــيــا قــلــيــل ومـا يــد يــهــوه الــمــره مــن حــطــام ```

Text produced by OCR — report an error