Sudan Archive

Open the original scan

```markdown شيم الزمان وتبقي ونساء تبلى الليالي ويبقى -و محاسن كلما ذكرناها تأثرنا بها، فعليك الرحمة والرضوان وغاية الحديث في عالم الامكان وكان وسبحان من يبقى وكل شيئ فان، فدعينا ندعو العزيز بقلوب واجفة وعيون واكفة وأفكار مضطربة مضطرمة ، ونسأل الله العظيم أن يجعل للفردوس مقرا والرضا والنعمى. الا نهى قرينا أنه هو الروف الرحيم الى آخر ما قال. وقال صاحب الفلاح -انا لله وانا اليه راجعون من مصاب ألم وخطب أعيا داهما مساء هذا اليوم والجريــدة تحت الفجع فتصف منا المصادع وأقصى منا الدموع وأجد الدم في العروق وابتلانا بالدموع. واج ثمنا نار لا يطفئها ماء جفن ماطر وأزيل في صدر كل سامع رزأ للقــلوب فاطر لا ينشرح معه. وذلـك بينما كانت الآمال مستبشرة نزوال ما مزج ولي النم من الاعتدال والالحاب لقد اننا منشرة بتقدم صحة سموه في خطة الاعتدال الى الكمال فاستعدى كبار الأطباء للاسراع الى حلوان ليتبصروا في هذا الشأن، فاذا ذاع هذا الخبر وتلــفــكــتــتــر انتشر إلا انـتـو ى تـر ى القــلــوب را حـفــة والخواطر واجفة. ولكـن الى الدهر لـتـشـئــون الا ان نفذ مطالب المنون ومحرق القلب ويدى العيون فانه لم تأت الساعة السابعة وسبع عشرة دقيقة مساء الخميس الا ونعب غراب الكهرباء عنا، فكان أشام على النفوس من البسوس اريني من قضى وهو جوه يذكره. وسمعت واثم تخند في قطره. وفى نعمتنا ( محمد توفيق ) الأول خذوى مصر الذي لم يعائله مماثل في هذا العصر. فايله من خبر تهون دونه الخطوب. فانه كنت الآباء وأذان القلوب - الى أن قال ونعق غراب التلغرافات الى كل الجهات لتقام مراسيم التعزية والتأسف. ولسان الحال يقول هذا المقال.

-أصوت صاعقة أم نفخة الصور فالأرض قد ملت تقر -أصاب منها الورى دهاء دانة وزاد منها السرايا صفقة الطور -تصدعت فالأطواد وارتعدت كأنها قلب مرعوب ومذكور -أى بوجه تهازل اء له كأنه غارة شقت بديـــــــور -أم ذاك نبى لتوفيقي الزمان ومن فيقت أوامر في كل مأمور -معلى معالم دين الله مظهرها فى العالمين تستنى منه مشكور -وحسن رأى الالهى منصرت وصدق عزم على الألطاف مقصور -يا ة العد والاحسان ممثل بغاية القسط والاتصاف موفور ( ٦٤ - الكافي رابع ) ```

Text produced by OCR — report an error