Facsimile · p. 489
٤٨٣ حاولت وصف الهناء فأزعجنى كانه شقة في عين متعوب فلم أنل وصفه الا على بعد ولم أنل مدحه الا بتقريب وركب ولي العهد في ذلك اليوم في عربة فاخرة وخلفه نفر من الجنود فأطف به بيوت الامراء من البيت العلوي وزعاء بعض قناصل الدول فكان يوما متهودا وما تحت أيام العيد ربما تبعها من أيام التراوير حتى ورد الخبر من مكة بنكبة بظهور الوباء الاصفر به وخبر الوباء مع الحاج الهنود فقام رجال الحكومة لذلك وقعدوا وأرسلوا ظهورا وباء بمكة الهندي كتبه الى نجرى باشا أمر ركب الخ المصري بهاء أرد بقول ان الوباء على أشد ومصوغ ما يكون بمكة وانه قد بدأت به ثلاثة من المجزرة وأخذ أهدى عربي طبيب الركب المصري ثم جاء الخبر ايضا بدخول ذلك الوباء الى مصوع وتفكه بمن فيها فذكا زرعها فوسم الهنودوى من فورہ بعمل الاحتياطات الصحية و سمروا في يوم الاربعاء سادس عشر ذي الحجة جماعة من الاطباء والصادلة وخدم المرضى الى تجبر الطور على ظهرا الوباء الفائدة ومعهم الادوية والمقلم والملابس لتقراة الحاج وارسلى ديوان الصحة الى سائر العمالة بالتآهب والاستعداد لسوم ألطف وسعت نقارته العادلة من اقامة سائر الموالد في اتحاء البلاد فخاف الناس وجعلوا يبالغون في الحيطة والتوقي من شر ذلك العدو الفتاك ونافي مشاغ الحارات ينادون على العامة بتنظيف دورهم والعناية بها كلهم ومشربهم وعليهم فضلا عن نظافة أجسامههم فوق هذا النداء من قلوبهم موقعا رهيبا وكثر بينهم الخوف والرج على عادتهنم عند ظهور خبر الوباء الی سائر البلاد فقد ساروا في يوم الخميس سابع من قصف الرعد وانتشر دخان وخرجوا يريدون مكان ذلك الـ (مطلب) حريق سرای عابدين