Facsimile · p. 467
```markdown ٤٦١ ثم يرجع اليه فيرده ببعضهما البعض رئاسته باتت على ضعفا وكبرت الوحشة بين الكثير من أعماله وأنكرها فظهرت عند ذلك جلبة الأحزاب ورددت السياسة بأنه يسترضيه ويستعطفه وهو لا يكيد له. ولذلك اهتم السير باليخ ثم استقدام الى الندوي في طلب اقامة مستشارين من كبار الانجليز في كل وزارة وذلك لكثرة الحكومية لعبوا بين هوى الرئيس واصحاب الوظائف الذين أنقلهم السير باليخ وقد عرف ذلك أصحاب الصحف المجازية يقرءون السير باليخ ويرمونه بالجذور وقد علم أصحاب بعض الصحف الكبرى الأنجليزية كناصب والنصيب. ثم نادى صاحب مجلة القرن التاسع عشر ردا كهذه وتهديد ثم نادوا صاحب الامارة اذهب ما صنعته في الارض. ثم اشرع على أيديكم من الاصلاح في أرض الفراعنة. ادعوا للرجال فاجتهد أن لا تقول بلاد الشعوب ورب المنصب ومن الاسكندر حيث قال: ادعوا اليهم. ثم استعانوا بخواطرها. ثم قال من قام بأجل الرجال قال إذا رأيتهم يحكمون القلوب. فأنها إذا تعلقت بالاجساد عليك. فاجعل لها قلوباً. ولهذا السبب قال الفيلسوف إذا لم تنل هذه الأيام حقا. ثم استعانوا بها. فأجاب: وانما تنال الروحانيتها. ثم قال: من أجمل الرجال، فقال: من قام بأجل الرجال، قال: ومال الخديوي ايضا عن مسارته.
فالناس بقلوبها، وخواطرها، وخضعت.
للمستشارين، ثم قال: فأتى ببعض المتهمين، وبعض على المساواة.
فأنكر رئيس الحكومة لم يفعل.
وقد عرف ذلك أصحاب.
فلما اجتمعت، ثم قال: حتى استمد الجفاء.
صغار الأمور، وادعاء. ```